نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 344365 سه‌شنبه 17 شهریور 1405 14:18

إيران: أمريكا والكيان الصهيوني قصفا النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية وقواعد السلامة النووية

أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدوان اميركا والكيان الصهيوني على المنشآت النووية السلمية الخاضعة لضمانات الوكالة، وأكدت أن هذه الهجمات قصفت ميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية والقواعد الأساسية للسلامة النووية.

واصدرت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا يوم الاثنين، ضمن جدول أعمال "الأمن النووي والإشعاعي"، خلال الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين في فيينا، أشار فيه إلى اعتداءات اميركا والكيان الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية ، وجاء فيه: "لقد قصفوا معًا ميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية والقواعد الأساسية للأمن النووي".

وأضاف البيان، مستذكرًا مخاوف المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في القرار 444 بشأن عواقب الهجوم على المنشآت النووية على الأمن الإشعاعي: "هذا يُظهر مدى استهتار العدوان المشترك للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية السلمية والخاضعة للضمانات".

وحذّرت البعثة الايرانية من عواقب هذه الأعمال، مؤكدة: "إن تطبيع مثل هذه الهجمات غير القانونية سيكون أقل عواقب هذه العدوان سوءًا. إيران اليوم هي الهدف، وغدًا قد تكون دولة أخرى. كونوا يقظين وجاهزين. مرحبًا بكم في الفوضى العالمية الجديدة!."

وفي جزء آخر من البيان، دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رفع العقوبات والقيود الأحادية التي تعيق التعاون الدولي في مجال السلامة النووية.

وجاء في البيان: "إن تحقيق أهداف السلامة النووية، لا سيما في الدول النامية، يعتمد على التعاون الدولي، فضلًا عن الوصول إلى المعرفة التقنية والبنية التحتية اللازمة. لذلك، ينبغي للوكالة دعم وصول جميع الدول الأعضاء، دون تمييز، إلى المواد والمعدات والتكنولوجيا المطلوبة."

وأضاف: "إن فرض العقوبات والقيود الأحادية يعيق هذا التعاون ويتعارض مع أهداف الوكالة. هذه الإجراءات تجعل شعوب وبيئة الدول المستهدفة أكثر عرضة للحوادث النووية أو الإشعاعية."

واكد كذلك على أن هذه المسألة تكتسب أهمية خاصة في ظل تزايد المخاطر التي تواجهها المنشآت النووية، بما في ذلك النزاعات المسلحة، وأن على مجلس المحافظين المطالبة برفع جميع العقوبات والقيود المفروضة عليها.

وفي إشارة إلى مسؤولية كل دولة عن السلامة النووية، ذكّرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن السلامة والأمن النوويين يختلفان في طبيعتهما وأساسهما القانوني وأهدافهما، وأن على الوكالة مراعاة هذا المبدأ في جميع أنشطتها.

وأكد البيان على قوة ومرونة مركز نظام السلامة النووية الإيراني، قائلاً: "خلال الهجمات الأخيرة واسعة النطاق وغير المسبوقة التي استهدفت منشآتنا النووية، استمرت البنية التحتية للسلامة النووية والإطار التنظيمي الإيراني، تحت إشراف هذا المركز، إلى جانب قدراتها على الاستعداد والاستجابة للطوارئ، في العمل بكفاءة عالية".

وردًا على المخاوف التي أثيرت في أحد البيانات المتعلقة بسلامة محطة بوشهر للطاقة النووية، أكدت إيران أن المحطة تستوفي جميع معايير السلامة.

وأضاف البيان: "لمعالجة أي مخاوف محتملة وإظهار الشفافية المطلوبة، ندعو مرة أخرى جميع الدول الساحلية المطلة على الخليج الفارسي لزيارة محطة بوشهر للطاقة النووية للاطلاع على وضعها الأمني".

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.