|
شناسه خبر :
343162
|
پنجشنبه 12 شهریور 1405 12:23
|
الكيان يشدد التعذيب والتنكيل بالطبيب البطل "حسام أبو صفية"
يعاني مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، الذي وقع في أسر الاحتلال الصهيوني منذ ديسمبر 2024، في زنزانة انفرادية من ظروف صحية ونفسية متردية للغاية.
أن الدكتور حسام أبو صفية، الطبيب البطل في غزة ومدير مستشفى كمال عدوان، والذي وقع في أسر الاحتلال الصهيوني في 27 ديسمبر 2024، خلال الهجوم الوحشي الذي شنّه جيش الاحتلال على شمال غزة وإحراق المستشفى، يعيش في ظروف بالغة السوء في سجون المحتلين. وقد وصف الدكتور حسام أبو صفية، عبر محاميه، آخر أوضاعه في الزنزانة الانفرادية بسجن العدو الصهيوني، مؤكداً أنه يعاني من حالة صحية متردية للغاية. وقال هذا الطبيب البطل إن حراس السجن يضربونه باستمرار وبعنف، باستخدام الأيدي والأرجل والهراوات. كما أبلغ أن الصهاينة يحرمونه من النوم عبر إحداث ضجيج متعمد واستخدام مكبرات الصوت طوال الليل، ويتعرض باستمرار للتهديد والوعيد. وقال الدكتور أبو صفية لمحاميه إن الصهاينة هددوه وحذروه من الكشف عما يجري في السجن. وأعلنت جمعية الأطباء لحقوق الإنسان، في بيان جديد حول حالة الدكتور أبو صفية، أنها فحصت الإصابات الخطيرة التي لحقت به، والتي تشمل إصابة شديدة في عينه اليسرى، بالإضافة إلى إصابات خطيرة في الرأس والصدر والأعضاء الحساسة نتيجة الاعتداءات المتواصلة. وأكدت الجمعية أنها طلبت مراراً الحصول على تصريح لإجراء فحص تخصصي وإرسال طبيب مختص ومستقل إلى السجن لمقابلة الدكتور أبو صفية، لكن الصهاينة رفضوا في كل مرة منح التصريح. ويُذكر أن الدكتور حسام أبو صفية يعاني من أمراض مزمنة، منها مشاكل قلبية وارتفاع ضغط الدم، وقد تدهورت صحته خلال فترة الاعتقال.
|
کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است.
|
نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
|
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.