نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 339150 دوشنبه 26 مرداد 1405 10:55

نائب قائد الحرس الثوري: تحركاتنا حتى الآن دفاعية وقد تتحول إلى هجومية في المستقبل

صرح نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية ان العدو هو من بدأ الحرب، وتحركات إيران لغاية الان كانت ذات طابع دفاعي، وقد تتحول إلى هجومية في المستقبل.

وأشار نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، في لقاء مع التلفزيون الايراني مساء الاحد، إلى خلفية القادة المعينين الجدد في القوات المسلحة، قائلا: "هؤلاء جميعًا من ركائز الدفاع المقدس (في مواجهة الحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988)، ومن خيرة كوادر الشعب، وقد اجتاز كل منهم الاختبار، لا سيما خلال الفترة التي استشهد فيها القادة الرئيسيون، وتولى هؤلاء الأعزاء المسؤولية وكالةً عنهم".

وأكد العميد جواني، أن المراسيم الصادرة عن قائد الثورة الإسلامية بشأن تعيين القادة الجدد يمكن قراءتها من ثلاثة جوانب: أولها الظروف والأجواء التي صدرت فيها هذه التعيينات، وثانيها السجل والخبرة المهنية للمعينين، وثالثها التوقعات والمطالب التي وضعها قائد الثورة أمامهم.

وحول مرسوم تعيين قائد الحرس الثوري قال العميد جواني: هناك أيضًا كلمات مفتاحية في مرسوم اللواء وحيدي تشير مجددًا إلى مقتضيات الظروف، وفي الواقع، يُعتبر هذا المرسوم بمثابة إعادة تنظيم وتحديث وتطوير للعقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية، بما يتناسب مع مقتضيات الظروف، مع الأخذ في الاعتبار مرحلة الحرب الحالية التي فرضت علينا.

واضاف: "في مرسوم اللواء أحمد وحيدي، بالإضافة إلى قضية الردع الأقصى، تم التأكيد على نهج جديد؛ فمن الآن فصاعدًا، يجب أن يتخذ كل عمل نقوم به، وإن كان دفاعيًا، شكلًا هجوميًا."

وأشار الى نقطة بالغة الحساسية وهي اننا لم نكن أبدًا البادئين بالحرب منذ انتصار الثورة الاسلامية والى الان. موضحا: بما أننا في خضم حرب، والعدو يبحث عن فرص، فعليه أن يتعلم من هذه المراسيم ورسائلها أن قواتنا المسلحة ستتبنى مناهج تحولية.

وتابع نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية: بناءً على المراسيم الصادرة، سيتم اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن هذه الأرض، وضمان الأمن، وتحييد تهديدات العدو في الوقت المناسب، كما شهدنا في الأحداث الأخيرة، وقد يتكرر ذلك في المستقبل.

وأكد العميد جواني على أهمية أن العدو هو من بدأ الحرب، وأن تحركاتنا في هذا الاتجاه دفاعية، وإن كانت قد تتخذ طابعًا هجوميًا أيضًا، وهذا أحد التوجهات الثورية للقوات المسلحة.

وقال: على العدو أن يعلم أنه لا يستطيع القيام بأعمال مفاجئة ضدنا أو مباغتتنا.

وأكد: ربما عليه أن يتوقع مفاجآت استراتيجية؛ فهذا أحد التوجهات الثورية المذكورة في الأوامر الجديدة للقادة.

وفي إشارة إلى تحركات القوات المسلحة لردع الحرب ومنع اندلاعها، قال: إن مجموعة الإجراءات التي نتخذها تهدف إلى منع اندلاع الحرب، لكن العدو، نتيجة لسوء تقديره، بدأ الحرب لكنه لم يحقق اهدافه. بعد ذلك، خطط لاعمال شغب واضطرابات في الداخل ولم يفلح ايضا.

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.