|
شناسه خبر :
338639
|
شنبه 24 مرداد 1405 10:26
|
اللواء وحيدي: مقاتلو الإسلام أركعوا أقوى جيش في العالم تسليحا
أكد اللواء أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أن المقاتلين الإيرانيين تمكنوا خلال ستة أشهر من الجهاد من «إركاع أكثر جيش في تاريخ العالم تسليحًا»، مشيدًا بصمودهم وعملياتهم الهجومية والدفاعية في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة
وجه اللواء أحمد وحيدي، بالتزامن مع حلول شهر ربيع الأول، رسالة إلى المقاتلين، أشاد فيها بستة أشهر من الجهاد، مؤكدًا أن المقاتلين «بتوكلهم على الله تعالى وخوضهم قتالًا مظفرًا في ظل ظروف شديدة القسوة، من الحر الشديد والرطوبة العالية في جزر وسواحل الجنوب، إلى البرد القارس في المرتفعات الحدودية الشاهقة شمالًا، ومن خلال العمليات الهجومية والدفاعية الناجحة تحت نيران كثيفة، أرْكَعوا أكثر جيش في تاريخ العالم تسليحًا».
وجاء في الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المقاتلون الشجعان الأعزاء في إيران الإسلامية،
أيها الحرس الثوري الغيارى، والجيش البواسل، وقوات الأمن الدؤوبة، وأبناء التعبئة والعشائر الشجعان، والجنود المجهولون لإمام الزمان؛
تعجز الأقلام والألسن عن التعبير عن مكانتكم وتقدير جهادكم المشرق، فقد فضّل الله بنفسه المجاهدين في سبيله على غيرهم، وأظهر محبته لهم في القرآن الكريم، إذ يقول: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ».
إن العظمة والمهابة اللتين أظهرتموهما خلال ستة أشهر من الجهاد الاستثنائي في مواجهة أعتى أعداء البشرية وأكثرهم سفكًا للدماء، أبهرتا أنظار العالم، وأحيتا في قلوب المستضعفين الأمل بالانتصار النهائي على قوى الهيمنة والاستكبار.
لقد أرْكَعتم، بتوكلكم على الله تعالى وخوضكم قتالًا مظفرًا في ظروف شديدة القسوة، من الحر الشديد والرطوبة العالية في جزر وسواحل الجنوب، إلى البرد القارس في المرتفعات الحدودية الشاهقة شمالًا، ومن خلال العمليات الهجومية والدفاعية الناجحة تحت نيران كثيفة، أكثر جيش في تاريخ العالم تسليحًا.
وبتوسلكم بأهل البيت عليهم السلام، وتجسيدكم أجمل صور الإيثار والتضحية، أعدتم تقديم ملاحم مشرقة من سنوات الدفاع المقدس الثماني في صور جديدة، وأحييتم ذكريات معارك بدر وخيبر التاريخية إلى جانب النبي الأعظم صلى الله عليه وآله.
وأنتم، من خلال إدارتكم المبتكرة لساحة المعركة تحت القيادة الحكيمة لسماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي دام ظله، وبعناية الله تعالى، فتحتم أبواب النهوض أمام مستضعفي العالم، وأثبتّم، بفرض إرادتكم على العدو، إمكانية أن يسود الإسلام العالم.
وبفضل تفضلات الله تعالى على الشعب الإيراني المنتفض، الذي لم يخلِ الساحة ولو ليوم واحد، وببركة الدعاء الخيّر لحضرة ولي العصر عليه السلام، نسأل الله أن يصبح العالم قريبًا، بعد وضع حد لآلام ومعاناة الشعوب المظلومة والمقاومة في المنطقة، ولا سيما فلسطين ولبنان العزيز، أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لطلوع شمس الولاية العظمى.
وأغتنم هذه المناسبة لأتقدم إليكم وإلى عائلاتكم المضحية، التي ربّت هؤلاء الرجال الأبطال وأرسلتهم إلى ساحات المواجهة، بأصدق التهاني بمناسبة حلول شهر ربيع المولود المبارك، سائلاً الله تعالى أن يمنّ عليكم بأعظم أجره وثوابه، وألتمس الدعاء منكم جميعًا، وأنتم من المقربين إلى الله تعالى والمحبوبين لديه.
القائد العام للحرس الثوري الإسلامي
|
کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است.
|
نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
|
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.