كتب عارف في رسالة بمناسبة يوم الصحفي: قد ينتصر المنتصرون في المعارك، لكن رواة الحقيقة هم من يكتبون التاريخ ويخلدونه. مضيفا: أن إيران المعاصرة تُمثل ملاذاً آمناً للمناضلين والباحثين عن الخلاص من هيمنة الأنظمة العالمية المستبدة. واصفاً الصحفيين بأنهم الأبطال الفعليون في معركة صياغة الروايات، كما أكد على أن إرساء قواعد الحكم الرشيد وبناء مجتمع إيراني واعٍ وعادل يرتكزان بشكل جوهري على وجود إعلام يتمتع بالجرأة والنزاهة والقدرة على النقد البنّاء.
وأشار عارف إلى أنه في قلب هذا الصراع الحضاري العظيم، تدور المعركة الرئيسية في "حرب الروايات". يريد العدو إخماد الأمل في قلوب هذا الشعب وتشويه صورة هذا الملاذ، لكن الأبطال الحقيقيين في هذا الميدان أنتم. فكل عنوان، وكل صورة، وكل كلمة تكتبونها هي نور في ظلام التشويه وسلاح لحماية الكرامة الوطنية والهوية.
وتابع النائب الأول لرئيس الجمهورية: إن الثامن من أغسطس، ذكرى استشهاد الشهيد محمود صارمي، هو يومٌ نتذكر فيه أن الصحافة ليست مجرد وظيفة، بل هي "نداء تاريخي للحكمة والشجاعة والحرية".