مجموعة من المصادر اليمنية، أوردت أن هجوماً صاروخياً انتقامياً قد وقع ضد أهداف في السعودية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السعودية تعرّضت لقصف بصواريخ فرط صوتية من الجانب اليمني.
نشرت وسائل إعلام إقليمية عدة تقارير عن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة يمنية استهدفت السعودية. وأفادت قناة "اليمن نت" على تطبيق تلغرام بأن هذه هي المرة الثانية خلال ساعات قليلة التي تتعرّض فيها السعودية لهجوم عنيف من اليمنيين. وأكّد المصدر ذاته أن الهجوم اليمني كان مشتركاً، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، داخل العمق السعودي، مشيراً إلى أن القصف ما زال متواصلاً.
انفجارات في جازان واستهداف منشآت نفطية وحيوية سعودية
كما أوردت وسائل إعلامية وقوع انفجارات في مدينة جازان السعودية، مؤكدة أن أكثر من خمسة انفجارات هزّت المدينة. وأسفرت هذه الهجمات عن تصاعد أعمدة دخان كثيفة في جازان، مع تسجيل انقطاع التيار الكهربائي في عدة أحياء منها. وأشارت التقارير الأولية إلى أن "منشآت حيوية" في جازان قد تعرّضت لقصف صاروخي يمني. كما أفادت بعض المصادر الاعلامية العربية بأن اليمن استهدف منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في المنطقة الصناعية بجازان.
تزامن ذلك مع ورود تقارير عن حدوث انفجارات ضخمة في مدينة ينبع الساحلية السعودية.
وأفادت مصادر أخرى بوقوع انفجارات عنيفة في مدينة ضمد السعودية.
من جهتها ذكرت مصادر يمنية أن قاعدة خميس مشيط الجوية في جنوب السعودية كانت من بين الأهداف التي طالها الهجوم اليمني. ووفقاً لتقارير إعلامية عربية، فإن الصواريخ اليمنية استهدفت أيضاً منطقة "حي المطار" القريبة من مطار عبد الله السعودي.
أعلنت مصادر عربية أن مطار جدة علّق حركة الطيران فيه عقب الهجوم اليمني على السعودية.
وأفادت منصات تتبع الرحلات الجوية بحدوث فوضى في مسارات الطيران، وعدم تمكن عدد من الطائرات من الهبوط في مطارات جنوب السعودية.
وأصدرت السلطات السعودية تعميمات تمنع السكان والمواطنين من تصوير "المراكز الحساسة" ونشر صورها.
شبّهت مصادر يمنية شدة الهجمات التي شنّها اليمنيون على السعودية فجرا بالهجمات الإيرانية على أهداف عسكرية أميركية في دول عربية، وأفادت بأن قوة الهجوم اليمني على السعودية كانت مماثلة للهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلامية أن الرد اليمني على السعودية هذه المرة كان غير مسبوق منذ بداية العدوان على اليمن.
وفي اولى التصريحات الصادرة من الجانب اليمني قال "نصر الله عامر"، عضو المجلس السياسي الأعلى لأنصار الله، في تعليقه على الهجمات الصاروخية اليمنية: "امحوا من ذاكرتكم حجم ومستوى الضربات السابقة؛ فالوضع هذه المرة مختلف تماماً".
بدوره وجّه "محمد البخيتي"، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، تحذيراً في ردّه على العدوان السعودي على الحديدة، مؤكداً أن استهداف ميناء الحديدة يعني اندلاع حرب شاملة بين اليمن والسعودية. وأضاف أن هذه الحرب لن تنتهي إلا بوقف شامل لإطلاق النار من جميع الأطراف، ورفع الحصار الكامل عن اليمن، وانسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي اليمنية.