وصرح "روي" الذي سبق أن ألّف أكثر من 140 كتابا، من بينها كتاب عن الشهيد القائد "قاسم سليماني" أنه يدرس حاليا إعادة جمع جميع الوثائق التي اعتمد عليها أثناء إعداد كتابه عن "اللواء سليماني"، تمهيدا لكتابة جزء جديد عن آية الله السيد علي الخامنئي (رض)، ذلك القائد الشهيد الذي كان الأساس ومصدر إلهام لمسيرة الشهيد "سليماني"، والذي كان يفكر بخطوات تسبق الآخرين وكان ستراتيجيا كبيرا.
وأضاف هذا الكاتب الروسي في إشارة إلى مشاركته في مشروع للرسوم المتحركة في إيران، أنه يرى أن الشباب الإيراني لم يستسلم، فهم لا يرسمون الحرب في أعمالهم، بل يصورون السلام والشمس والشخصيات المبتسمة؛ معتبرا أن هذا أمر بالغ القيمة، وأن القائد الشهيد كان يقود البلاد في هذا الاتجاه، وأكد أن رحيله لا يعني نهاية نهجه، بل إن مسيرته ستستمر.
وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة أخرى لن تتمكن أبدا من كسر إرادة الشعب الإيراني؛ مردفا أن الإدارة الأمريكية التي تتسم بالكذب المفرط برئاسة "دونالد ترامب"، تواصل اختلاق الروايات بشأن إيران، وأنها اعتادت على ترويج الأكاذيب لتوفير ذرائع للعدوان وتبرير أهدافها، كما تسعى إلى إخضاع دول مثل إيران وروسيا والصين التي لم ترضخ لها.
وأشار "روي" إلى أن إيران بتاريخها الممتد لآلاف السنين، ستبقى رمزا للمقاومة والصمود في نظر الأمريكيين ولن تركع أبدا.
وأضاف الكاتب الروسي أنه تناول في كتابه "بنات آوى ليست ندا للأسود" شخصية الشهيد قاسم سليماني وروح المقاومة لدى الإيرانيين، لكنه لم يكن يتصور آنذاك اندلاع الحرب الـ 12 يوما أو التطورات الراهنة؛ قائلا: إن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يغيّر مواقفه باستمرار ويطلق تصريحات كاذبة أمام الكاميرات، وتابع: بصفتي كاتبا، أضطر إلى إيقاف متابعة خطاباته لشعوري بالخجل من حجم الأكاذيب التي تتضمنها.
وختم "روي" تصريحاته بالتأكيد أن حسابات الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي تجاه إيران كانت خاطئة؛ مشددا على أن الإيرانيين ليسوا شعبا يخضع أمام إملاءات المعتدين.