|
شناسه خبر :
328705
|
دوشنبه 15 تیر 1405 8:47
|
قاليباف: لا نُسالم أمريكا ولن نعترف بإسرائيل
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف في لقائه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، محمد درويش، إن الدبلوماسية والتفاوض يجب أن يكونا قادرين على فك العقدة العسكرية، والحفاظ على مكاسب المقاتلين وتثبيتها، وهذا الأمر لا يتحقق إلا عندما تكون البلاد، إلى جانب الدبلوماسية، مستعدة للدفاع
فقد التقى محمد درويش، رئيس مجلس قيادة المكتب السياسي لحركة حماس، والوفد المرافق له، صباح الأحد ، على هامش مراسم توديع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد (رض)، بالدكتور محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، وأجرى معه محادثة. وفي مستهل هذا اللقاء، أعرب قاليباف عن شكره للوفد الفلسطيني على مشاركته في مراسم إحياء ذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد(رض)، وأشار إلى مفاوضات إسلام آباد وضرورة تجنب "المفاوضات من أجل المفاوضات"، وقال: إن الدبلوماسية والتفاوض يجب أن يكونا قادرين على فك العقدة العسكرية، والحفاظ على مكاسب المقاتلين وتثبيتها، وهذا الأمر لا يتحقق إلا عندما تكون البلاد، إلى جانب الدبلوماسية، مستعدة للدفاع. وأشار إلى مفاوضات ليلة توقيع التفاهم مع أمريكا، وقال: في تلك الليلة، حين شنّ الكيان الصهيوني هجومه على الضاحية الجنوبية لبيروت، توقفت المفاوضات عند نقطة تعليق. وأكدنا للجانب الأمريكي أن سلامة الأراضي في دول المنطقة وإنهاء الحرب ضد حلفاء إيران في فصائل المقاومة، يجب أن يكونا جزءاً من التفاهم، وأُضيفا إلى النص. واليوم، هذا التفاهم قيد التنفيذ، وتطبيقه صعب لكنه ممكن. وأكد رئيس وفدنا المفاوض، بأنّ المطالبة بدماء الإمام الشهيد هي تحرير القدس، قائلاً: نحن لا نُسالم أمريكا ولن نعترف بإسرائيل. ووفقاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، نقدم العون للمسلمين وجبهة المقاومة. وهذا العون، إن اقتضت الضرورة، يكون بالصواريخ، وإن كان الاحتياج ضغطاً سياسياً، فمن خلال التفاوض. وأشار قاليباف إلى دور الدول الإسلامية، وقال: إن سلوك الحكومات المسلمة في هذه الظروف مؤثر جداً. لقد أدركت اليوم أن التعاون مع أمريكا وإسرائيل لا يجلب لهما الأمن. وفي ختام كلمته، خاطب مجاهدي فلسطين، مؤكداً: يجب علينا جميعاً أن نعاهد الله بصدق على أن نكون مستعدين للجهاد والشهادة، وكذلك مستعدين لهزيمة العدو؛ وأيٌّ منهما يُكتب لنا فهو الفوز العظيم. رئيس مجلس قيادة حماس: كل بند من بنود تفاهم إسلام آباد هو انتصار لإيران وهزيمة لأمريكا وفي هذا اللقاء، قدّم محمد درويش، رئيس مجلس قيادة حماس، تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، واعتبر المشاركة في مراسم الوداع واجباً على جميع المجاهدين، وقال: في عقيدتنا، إما النصر أو الشهادة، ولا معنى للهزيمة. كانت عملية طوفان الأقصى أكبر هزيمة تعرّض لها الكيان الصهيوني في تاريخ تأسيسه، وحطمت هيبة أمريكا والكيان الصهيوني. وأشار درويش إلى حصار غزة الذي دام ثلاث سنوات، وقال إن أمريكا والكيان الصهيوني لم يتمكنا من كسر المقاومة، وأن هدفهما المتمثل في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الأخيرة واجه أيضاً فشلاً ذريعاً. وإذ أعرب عن تقديره للنجاحات الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال: إن ما تحقق في تفاهم إيران وأمريكا هو انتصار كبير لجبهة المقاومة، وكل بند من بنود التفاهم هو انتصار لإيران وهزيمة لأمريكا. ونحن نقدر بشكل خاص إدراج بند يتعلق بحلفاء إيران في جبهة المقاومة في هذا الاتفاق. وهذا يدل على أن إيران، في ميدان الدبلوماسية أيضاً، تمكنت من تغيير ميزان القوى لصالح الأمة الإسلامية. وفي ختام كلامه، أعرب عن أمله في أن تنتهي الحرب والعدوان في الأراضي المحتلة، بعون الله وتكاتف الأمة الإسلامية.
|
کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است.
|
نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
|
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.