جاء في بيان وزارة الامن: إن الشعب الإيراني الصامد وبعد أكثر من أربعة أشهر،على نضاله التاريخي والعاشورائي ضد جبهة الكفر والاستكبار العالمي، هو اليوم حزين ويلبس ثوب الحداد إثر استشهاد عبد الله الصالح، ولي أمر المسلمين والمعلم العظيم للكرامة والاستقلال والثقة بالنفس ومقاومة الظلم.
ويضيف البيان: لقد ارتكب العدو الصهيوني الأمريكي الظالم أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر، تاركاً قلوباً لا تُحصى مجروحة وحزينة إلى الأبد. ولن تلتئم جراح الشعب الإيراني المخلص وشعوب العالم المحبة للحرية، ولن تهدأ إلا بالانتقام من مرتكبي هذه الجريمة؛ ووفقاً للوعد الإلهي، سيتحقق هذا القصاص: (إنا من المجرمين منتقمون).
واستناداً إلى هذا الإعلان، وتأكيداً للعهد الراسخ بين الأمة وقائد الثورة الإسلامية (حفظه الله)، ومع استمرار المهمة الفريدة للشعب الإيراني العظيم وبعد هذه الشهادة العظيمة، فإن كوادر الأمن وعلى رأسهم عناصر وزارة الامن، يُجلّون المكانة السامية والروح النبيلة للقائد الشهيد العظيم وشهداء بيته الكريم. كما يدعون الشعب الإيراني المسلم، المحب للشهادة والثابت على المبدأ، إلى مرافقة إمامهم الشهيد في موكب مهيب، مُجددين عهد الولاء، ومؤكدين التزامهم بالنهج الذي رسمه قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله)، ومع الشعب الذي يدافع دائماً عن دماء القائد الشهيد وشهداء الحروب المفروضة، حتى طرد شر المجرمين الأمريكيين والصهاينة ومرتزقتهم وأتباع الكفر العالمي من المنطقة نهائياً.