اللواء "عبد اللهي" كتب في رسالة وجهها إلى رئيس السلطة القضائية "حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي" بمناسبة أسبوع السلطة القضائية الوطني: إن السابع من تير / 28 حزيران (ذكري استشهاد رئيس الجهاز القضائي الاسبق آية الله السيد محمد حسيني بهشتي و٧٢ من رفاق وأنصار الإمام الخميني (ره) بتفجير مقر حزب 'الجمهوري الاسلامي في 28 حزيران /يونيو 1981) يذكرنا بأحد أبهى وأقسى المحطّات في تاريخ الثورة الإسلامية؛ ففي ذلك اليوم، سقى آية الله الشهيد "بهشتي" ورفاقه شجرة الثورة الإسلامية الطيبة بدمائهم الزكية، اثر الجريمة الإرهابية النكراء التي ارتكبها المنافقون الغاشمون، ليخلد هؤلاءِ الشهداء الأبرار بدمائهم الطاهرة طريق إرساء العدالة وسيادة القانون وصون القيم الإلهية.
وأضاف قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي في رسالته: اليوم وفي ظل الظروف التي تتعرض فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأعقد الحروب الهجينة، والإدراكية، والاقتصادية، والإعلامية من قبل الأعداء، فإن دور السلطة القضائية في تعزيز الاقتدار الوطني، ومكافحة الفساد، وحماية الحقوق العامة، وضمان تطبيق القانون، وتعزيز الثقة العامة، يعتبر دورا استراتيجيا وحاسما في المضي قدما نحو تحقيق الأهداف السامية للنظام الإسلامي.
وأكد اللواء عبد اللهي: مما لا شك فيه أن تحقيق العدالة، التي تعد من المبادئ الأساسية للثورة الإسلامية والمطالبة المستمرة للقائد الشهيد للأمة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (أعلى الله مقامه الشريف) وخلفه الصالح قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي)، سيمهد الطريق لتعزيز الرصيد الاجتماعي، والانسجام الوطني.
وجاء في جانب آخر من هذه الرسالة: إن مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص) وجميع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي إطار المهام القانونية الموكلة وفي ظل الإيمان الراسخ بضرورة تآزر أركان الوطن وتحقيق الأهداف السامية للثورة الإسلامية، يعلنون عن كامل جاهزيتهم لأي تعاون وتنسيق ودعم في مسار إرساء العدالة، وصيانة حقوق الشعب، ومواجهة التهديدات والفساد الممنهج، وتعزيز اقتدار البلاد وأمنها المستدام.