ذلك جاء خلال استقبال "بزشكيان" وزير الداخلية الباكستاني "محسن نقوي"، الذي يزور الجمهورية الإسلامية الإيرانية على رأس وفد رسمي، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اللقاء، أعرب بزشكيان عن تقديره للموقف الأخوي والمسؤول الذي اتخذته الحكومة الباكستانية دعماً لمسار الحوار والجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مشيداً بالدور الفاعل الذي لعبته إسلام آباد في دعم الحلول الدبلوماسية والمساهمة في ترسيخ نتائج المفاوضات.
وأكد بزشكيان على الإرادة الجادة لبلاده في توسيع وتعميق العلاقات مع باكستان في مختلف المجالات،وعلى ضرورة الاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتاحة في العلاقات بين البلدين.
وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على إرسال وفد إيراني رفيع المستوى برئاسة وزير الداخلية، وعضوية وزراء الزراعة والصناعة والمناجم والتجارة والاقتصاد والمالية، إلى باكستان لبحث آفاق تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري ومتابعة الملفات المشتركة الأخرى.
من جانبه، أعرب وزير الداخلية الباكستاني عن سعادته بلقاء الرئيس الإيراني، مرحباً بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، ومثمناً الجهود والتدابير الدبلوماسية التي بذلها الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني في إدارة المسارات السياسية والدبلوماسية بصورة فعالة.
كما أشاد نقوي بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وبالدور الاستراتيجي الذي اضطلع به في دعم المسارات الدبلوماسية والمساهمة في احتواء الأزمة والتوصل إلى وقف إطلاق النار.
وأكد الوزير الباكستاني الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين طهران وإسلام آباد، مشيراً إلى أن حكومة بلاده عازمة على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما في القطاعين الاقتصادي والتجاري.
كما أعلن أن السفير الباكستاني الجديد لدى طهران سيباشر مهامه بتكليف خاص يركز على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية بين البلدين وتعزيز آفاق التعاون المشترك.