اختُتمت البطولة التي شهدت مستويات فنية وتقنية عالية، مما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المنافسات الطلابية على الصعيد الدولي. وقد عكست المشاركة الواسعة التي ضمت أكثر من 1500 رياضي يمثلون 50 دولة، حجم التنافسية الكبيرة وصعوبة الوصول إلى منصات التتويج.
وتكتسب هذه البطولة أهمية استثنائية بحضور رؤساء ومسؤولي اللجان الفنية للاتحادات العالمية، مما يؤكد مكانتها المرموقة في أجندة الرياضة الجامعية الدولية. وفي ظل هذه المنافسة النخبوية، نجح فريق "ميناب 168" في خطف لقب الوصيف العالمي بفضل أدائه المتميز، محققاً 14 ميدالية ذهبية، و7 ميداليات فضية، و9 ميداليات برونزية. ويعد هذا الإنجاز دليلاً على التفوق الفني والبدني والذهني للرياضيين الإيرانيين في مواجهة نخبة من أبطال الجامعات حول العالم.
إن هذا الفوز ليس مجرد تتويج بلقب، بل هو ثمرة للتخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الرياضة الجامعية، والجهود الدؤوبة التي بذلها الرياضيون والجهاز الفني. وتزداد قيمة هذا الإنجاز بالنظر إلى مستوى المنافسة العالي، مما يعزز حضور الرياضة الجامعية الإيرانية على الساحة الدولية.
يُذكر أن الترتيب العام شهد تصدّر تركيا للمركز الأول برصيد 42 ميدالية، تلتها إيران في المركز الثاني بـ 30 ميدالية، بينما توزعت المراكز من الثالث إلى العاشر على كل من: هونغ كونغ، والبرازيل (البلد المضيف)، وإسبانيا، والصين، وتايلاند، وكندا، وفرنسا، وجمهورية التشيك.