الادميرال سياري الذي كان يتحدث اليوم الجمعة في حوار مع التلفزيون الايراني ، اشار الى شهداء مدمرة دنا الذين استُشهدوا على يد الإرهابيين الأمريكيين قرب السواحل السريلانكية غدرا وعدوانا، وقال: "كانت مدمرتنا قد ذهبت في مناورة للسلام والصداقة، وكانت تدريبية، ولم تكن تحمل أسلحة حربية".
وأضاف: "لقد استُشهد هؤلاء الشهداء مظلومين. ولو كان الامريكيون رجالاً في الميدان، فلماذا يغدرون بالآخرين؟ نحن سنأخذ بثأر هؤلاء الشهداء. لماذا لا تتحدث المنظمات الدولية وحقوق الإنسان عن هذه القضايا؟ لقد قدمنا 104 شهداء، وما زالت 20 جثة من شهدائنا في البحر ولم تعد".
وتابع : "لا توجد أي مبادئ إنسانية في هذا الفعل. لقد استُشهد هؤلاء الشهداء مظلومين، ويجب تلبية مطالب عائلات الشهداء، ومتابعة هذه القضية".
القوة الإيرانية في مجال المسيرات
وفي جزء آخر من كلماته، أشار الأدميرال سياري إلى العمليات التي نفذها الجيش الايراني والحرس الثوري في الحرب الاخيرة بالطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن "الطائرة المسيرة تُجهز في ظروف صعبة وبأقل وقت ممكن واضاف: "أننا قدمنا شهداء في سبيل إطلاق الطائرات المسيرة باتجاه العدو. لقد حققت الطائرات المسيرة في الجيش أعمالاً بطولية، والان فان سرعة إنتاجها عالية جداً".
شمال المحيط الهندي ومضيق هرمز والخليج الفارسي تحت سيطرتنا المحكمة
وحول مزاعم العدو بزوال القوة البحرية الايرانية، أوضح الادميرال سياري قائلاً: "يزعمون أن القوة البحرية الإيرانية قد تضررت. إن كانوا رجالاً، فليتقدموا. نحن كنا ولا نزال قوة في المنطقة. إن ادعاءاتهم من بعيد ليست من باب الرجولة".
وأضاف الأدميرال سياري: "غرب مضيق هرمز، والمضيق نفسه، والخليج الفارسي، تخضع لسيطرة محكمة من قبل القوة البحرية للحرس الثوري. أما شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي، فيخضعان لسيطرة محكمة من قبل القوة البحرية للجيش. ولا يمكن لأي قطعة بحرية الدخول دون إذننا".