وقال قائد الثورة في رسالة التعزية: لقد تلقينا بحزن واسى نبأ رحيل المرجع الديني رفيع القدر اية الله الحاج الشيخ اسحاق الفياض (طاب ثراه)، ما احزن الحوزات العلمية لا سيما الحوزة المقدسة بالنجف الاشرف.
واضاف سماحته ان حضور المغفور له لسنوات في الحوزة المقدسة بالنجف الاشرف وتلمذه على ايدي عظمائها بمن فيهم المغفور له اية الله السيد ابو القاسم الخوئي (رض) وتنشئة التلامذة وتاليف الكتب والاطلاع على التيار العلمي بتلك الحوزة وارشاد المؤمنين والمقلدين، كان جزء فحسب من خدمات وجود هذا الفقيه الامر الذي لن ينسى، وستظل أعماله الصالحة باقية ان شاء الله.
وتابع قائد الثورة انه يقدم بهذا الفقدان الجلل، التعازي للحوزة العلمية بالنجف الاشرف وعامة مقلدي هذا المرجع الفقيد ومحبيه لا سيما للشعب الافغاني المقاوم والصامد واسرته الكريمة، سائلا الباري عز وجل، علو الدرجات للفقيد السعيد وان يحشره مع الاولياء الالهيين والصبر الجميل والاجر الجزيل لذويه.