|
شناسه خبر :
321996
|
جمعه 15 خرداد 1405 15:10
|
وزير الداخلية يؤكد على دور الأمن لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم الاقتصادي
اعتبر وزير الداخلية اسكندر مؤمني، أن الأمن يعد الركيزة الأساسية والشرط الجوهري لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم الاقتصادي، مؤكدا ان لا معنى للاستثمار بدون الاستقرار والأمن.
نقلا عن موقع وزارة الداخلية، ان الوزير مؤمني قال اليوم الجمعة في كلمة القاها في الاجتماع الخامس لوزراء الشؤون الداخلية والأمن العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد في العاصمة القيرغيزية بيشكك، إن الظروف والعلاقات الحالية السائدة على النظام الدولي مليئة بالهشاشة وانسياب وعدم الاستقرار، وأضاف: "في ظل مواجهة العالم لتحديات أمنية متزايدة، لا يمكن لأي دولة بمفردها أن تصمد أمام هذه التحديات".
وشدد وزير الداخلية على أهمية ومكانة الخطاب القائم على تعددية الأقطاب والنظام متعدد الأقطاب في الاستراتيجية طويلة المدى لمنظمة شنغهاي للتعاون، وقال: "هذه المنظمة التي تضم ما يقرب من نصف سكان العالم، وتسهم بشكل كبير في الإنتاج والتجارة العالميين، وتتمتع بأوسع احتياطيات الطاقة، وتقع ضمن أهم ممرات المواصلات والترانزيت في أوراسيا، أصبحت أحد القدرات والأركان الرئيسية لتشكيل التطورات الجيوسياسية والجيواقتصادية، وكذلك لتشكيل السلام والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والعالمي في القرن الحادي والعشرين".
واعتبر مومني أن الأمن هو الشرط المسبق والبنية التحتية لأي تنمية مستدامة وتقدم اقتصادي، وأضاف: "بدون الاستقرار والأمن، لا معنى للاستثمار".
نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو توفير الأمن في المنطقة من قبل دول المنطقة نفسها
وقال: "إن نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية يقوم على توفير الأمن في المنطقة من قبل دول المنطقة نفسها، استنادًا إلى المبادئ العالمية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع الاحترام الكامل لسيادة ووحدة أراضي جميع الدول".
وأضاف مومني: "إن العقوبات الأحادية والمعايير المزدوجة لا تحقق الأمن فحسب، بل تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الثقة".
واعتبر وزير الداخلية أن العدوان الاجرامي الذي شنه القادة الامريكيين والصهاينة، في خضم المفاوضات الثنائية، والذي أدى إلى تدمير المستشفيات والمدارس والمناطق السكنية وتدمير البنى التحتية ومحطات الطاقة والمعالم التاريخية، وقتل النساء والأطفال وكبار السن والمواطنين الأبرياء، بما في ذلك استشهاد تلاميذ وتلميذات المدارس الابتدائية في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان (جنوب ايران)، وكذلك اغتيال قائد الثورة الإسلامية الحكيم سماحة آية الله الخامنئي (رض) وغيره من المسؤولين والقادة الإيرانيين، يمثل رمزًا لانتهاك جميع المبادئ والقواعد الدولية والإنسانية.
منظمة شنغهاي للتعاون تواجه قضية خطيرة في ظل الهجوم على أحد أعضائها
وأشار مومني، الى ان منظمة شنغهاي للتعاون تواجه في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها وفي ظل الهجوم على أحد أعضائها، قضية خطيرة، وأضاف: "يجب أن يُرى دور المنظمة في تأمين المصالح الجماعية؛ لأنه في الوقت الحالي، وبالإضافة إلى التهديدات الداخلية مثل الإرهاب والتطرف، تواجه المنظمة أيضًا تهديدات خارجية".
إيران واحدة من أكبر ضحايا الإرهاب
واعتبر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي واحدة من أكبر ضحايا الإرهاب، وأكد على دور منظمة شنغهاي للتعاون كأداة مهمة لتنسيق العمليات المشتركة وتبادل المعلومات من خلال الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب.
وأشار مومني إلى استشهاد أربعة آلاف من المواطنين الايرانيين وإصابة أكثر من 12 ألفًا و500 آخرين في مكافحة المخدرات، وضبط أكثر من 16 ألف طن من مختلف أنواع المخدرات على مدى الـ 45 عامًا الماضية، مسلطًا الضوء على دور إيران في تحقيق السلام والاستقرار والصحة للمجتمع الدولي.
وكان الوزير مومني قد توجه أمس الخميس على رأس وفد إلى قيرغيزستان للمشاركة في اجتماع وزراء الداخلية للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون 10 أعضاء، وقد تأسست من أجل تعاون متعدد الأطراف في المجالات العسكرية الأمنية والاقتصادية والثقافية.
|
کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است.
|
نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
|
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.