الرئيس بزشكيان استعرض، اليوم الاحد، خلال اجتماعه بوزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا وعدد من مسؤولي الوزارة، واقع التعليم العالي في البلاد نظرا للظروف الراهنة. وتناول الاجتماع خطط الوزارة لإعادة هيكلة سياسات العلوم والتكنولوجيا، وبرامج تطوير التعليم الذكي لرفع الجودة وتقليص التكاليف، إلى جانب المبادرات الرامية لتوظيف الجامعات في حل مشكلات المجتمع، ومنها تأسيس "أمانة إدارة المشكلات الكبرى".
وقد أشاد رئيس الجمهورية بجهود الوزارة، مؤكداً على تعقيدات المرحلة التي تمر بها البلاد، وأضاف: تواجه بلادنا تحديات متنوعة، وتُعد الجامعات المنصة الأمثل لتشخيص هذه التحديات وإنتاج المعرفة اللازمة لتقديم حلولٍ عملية لها.
وفي سياق آخر، أكد بزشكيان على نهج الحكومة في تسخير القدرات الجامعية لخدمة التنمية، قائلاً : يجب على الطلاب تجاوز الأطر التعليمية التقليدية للانخراط في العمل الميداني؛ فمشاركتهم في مجالات كترشيد الاستهلاك، وتحسين الإنتاجية، والأنشطة الاجتماعية والثقافية، لا تسهم في حل مشكلات المجتمع فحسب، بل تعزز لديهم الشعور بالمسؤولية والفاعلية.
كما شدد على دعم الحكومة الكامل للأكاديميين، مختتماً حديثه بقوله: الحكومة مستعدة لتوفير كافة متطلبات الحضور الفعال للأكاديميين في معالجة قضايا البلاد؛ إذ إن المبادرات الفردية المتخصصة، مهما بدت صغيرة، هي التي تمهد الطريق أمام التغييرات الجذرية والتقدم المستدام.