نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 319585 یکشنبه 3 خرداد 1405 15:40

الرئيس بزشكيان : أي قرار في إيران يُتخذ ضمن مجلس الأمن القومي وبإذن قائد الثورة الاسلامية

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية "مسعود بزشكيان" على، أن أي قرار في إيران يُتخذ ضمن مجلس الأمن القومي وبإذن قائد الثورة الاسلامية، ويجب أن تدعمه كل المؤسسات والمنابر ليصدر صوت واحد موحد.

الرئيس بزشكيان، وخلال لقائه اليوم الاحد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ومجموعة من مديريها، اشاد بجهود ونضال وسائل الإعلام الوطنية في تغطية الحرب الأخيرة، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك باعتبارها أهم ركيزة للبلاد في تجاوز الأزمات والتهديدات، وقال : إن ما ضمن بقاء البلاد واستقرارها في الأوقات العصيبة هو تضامن الشعب وتعاطفه، وتضامن أركان النظام.

وقد استهل كلمته مستعرضا سلسلة الأحداث والتحديات التي واجهتها البلاد منذ تولي الحكومة ادارة شؤون البلاد، مبينا : لعل في هذه التقلبات حكمةٌ تُسهم في تعزيز التماسك الوطني والتضامن أكثر من أي وقت مضى. لم يكن تركيزنا على الوحدة والتوافق خلال فترة الانتخابات مجرد شعار سياسي مؤقت، بل نابع من إيمان راسخ، وقد أثبتت التجربة أن الوحدة هي التي تقود البلاد عبر الأوقات العصيبة.

وشدد رئيس الجمهورية على أن تعزيز التضامن الوطني لا يقل أهمية عن الجهاد في ميدان المعركة، قائلا: لو استطعنا ترسيخ التضامن والتعاضد في المجتمع، فهذا ليس أقل من جهاد، وأن الحفاظ على الوحدة والانسجام أهم من المسائل العسكرية والأمنية.

كما نوّه بالدور المحوري للإعلام، ولا سيما الإعلام الوطني، في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد، موضحا ان "أي خطاب أو تحليل أو موقف يُفضي إلى الانقسام والتشرذم في المجتمع، من أي منصة، وخاصةً هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، يُعدّ بمثابة وقود للعدو. وهنا تكمن براعة إدارة الإعلام وصعوبتها، وتتجلى أهميتها في هذه المرحلة تحديدا، ومسؤولية هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية اليوم بالغة الأهمية والخطورة".

وأكد : لن يُتخذ أي قرار في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي، ودون تنسيق وموافقة قائد الثورة الاسلامية، وعند اتخاذ أي قرار في مجال الدبلوماسية، يجب على جميع المؤسسات والمنصات والحركات دعمه، لكي يصل صوت واحد موحد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العالم.

وأضاف الرئيس بزشكيان انه "لا يمكن لأي فرد أو حركة أن تقدم رؤية مختلفة للبلاد بناءً على أهوائها الشخصية فحسب، لأن حكم البلاد يتطلب قرارا واحدا وطاعة جماعية".

وختم مثمنا صمود الشعب الإيراني وتواجده في المشاهد الداعمة للنظام، داعيا الى تعزيز رأس المال الاجتماعي، وتجنب الانقسامات والتصنيفات في المجتمع، مؤكدا : لا سند لنا سوى الله، وإذا ساررنا بخدمتهم بصدق، فالنصر الإلهي سيكون حليفا للشعب الإيرانية، والهزيمة والذل من نصيب الأعداء.

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.