نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 318278 دوشنبه 28 اردیبهشت 1405 15:48

قائد مقر خاتم الأنبياء يثمن نضال الكادر الطبي خلال أيام الحرب المفروضة الأخيرة

أصدر قائد مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي في ايران، اللواء علي عبد اللهي، بيانًا أشاد فيه بنضال الكادر الطبي خلال أيام الحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان).

وجاء نص البيان على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

استنادًا إلى عظمة وعد الله في الآية الكريمة:

"وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" (المائدة: 32) [ومن أحيا نفسًا فكأنما أحيا الناس جميعًا].

في هذه اللحظات المباركة من صحوة الشعب الإيراني العزيز، نعظم قبل كل شيء ذكرى قائدنا وإمامنا الشهيد، ونُرسل التحية إلى ذلك القائد الشجاع الحكيم الذي ربط، وبنظرةٍ تتجاوز الزمن، طريق خدمة الخلق بأسمى مراتب الجهاد، وقد هدانا الى طريق المقاومة بشعار "حفظ الكرامة الإنسانية".

كذلك، نستحضر بكل احترام وإخلاص ذكرى قادة القوات المسلحة الشهداء ذوي المقام الرفيع، والمقاتلين الأوفياء الذين جسّدوا الإيثار ببذل أرواحهم، ومهّدوا لنا درب الهداية والصمود.

وعلى هذا الدرب الباعث على الفخر، ظلّ الشعب الإيراني البطل وقواته المسلحة دائمًا ينهلون من الحضور التاريخي المهيب لـ"شهداء الكادر الطبي". أبطالٍ خاضوا غمار الجراح والدماء، وهم أنفسهم معرضون للخطر، فبذلوا أرواحهم كي تبقى أنفاس الجرحى. أولئك الذين قرنوا في خضم "حرب رمضان" العلمَ بالعمل والشهادة، وها هم اليوم إلى جانب الإمام الشهيد وقادة الشهداء العظام، يشهدون روعة صمودكم، ويفتخرون بشعبهم العظيم.

وإذ نغتنم هذه الفرصة، فإنني أتقدم بخالص التقدير والعرفان لجهودكم المتواصلة والقيمة أيها الأساتذة، والأطباء، والممرضون، والمسعفون، ومقدمو الإسعاف، وسائر العاملين في حقل الصحة العاملين في جامعات العلوم الطبية، وقطاعات الصحة والعلاج بالقوات المسلحة، والقطاعين العام والخاص، والأعزاء المتطوعين في هيكل المجتمع الطبي، والذين أحييتم، بمهارة استثنائية خلال حرب رمضان، أرواح أكثر من 34 ألف جريح.

لقد أثبتم أن عنصر القوة في ساحة المعركة ليس الرصاص وحده، بل أياديكم القادرة التي تعيد، في أحلك اللحظات، وميض الأمل والحياة إلى الجرحى.إن تواجدكم في قلب النار هو التجسيد الحقيقي لتلك الوحدة التي تضع العلم في خدمة العقيدة والدفاع عن الوطن والمثل العليا للأمة.

اسمكم أيها الأبطال المجاهدون قد سُجّل في تاريخ هذه الجبهة بـ"واهبي الحياة"، الذين سعيتم في أصعب الظروف نحو تضميد الجراح بدل أن تنهزموا.اعلموا أن كل نبضة من قلب جريح وكل نَفَس يعود إليكم هو شهادة على أصالة رسالتكم وروعة خدمتكم.أسأل الله تعالى للجميع الصحة والعزة والثبات، في ظل عناية بقية الله الأعظم (عج)، وتحت رعاية وقيادة سماحة قائد الثورة الاسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله العالي) الحكيمتين.

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.