وقال العميد جواني خلال اجتماع تشاوري حول 'الحرب المفروضة الثالثة' : لقد ولدت من رحم هذه الحرب قوة عالمية رابعة، وظل علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية خفاقاً كقوة دولية مؤثرة.
وأضاف، أن "القائد الشهيد كان يبشر دوماً بانتصار المؤمنين على قوى الاستكبار انطلاقاً من إيمانه بالوعد الإلهي"، مؤكداً أن هذه الرؤية من المقومات القيّمة التي ينبغي للقادة السياسيين العمل على توضيحها.
وشدد نائب قائد حرس الثورة الإسلامية على، أن الواجب يحتم الصمود في وجه الاستكبار، موضحاً أن جبهة الحق بقيادة إيران تتشكل من أربعة أركان أساسية؛ الميدان العسكري، والعمق الشعبي، والدبلوماسية، والحوكمة.
كما اعتبر الحضور الجماهيري ركيزة أساسية لاقتدار البلاد، مشدداً على أن الإرادة الوطنية هي العنصر الأهم، إذ يسعى العدو لكسرها لتحقيق أهدافه، إلا أن الشعب الإيراني بوعيه وذكائه وبإرادته الصلبة أحبط هذه المخططات .
واختتم العميد جواني بالقول : إن العدو يحاول عبر الحروب المعرفية والنفسية تقويض الوحدة الوطنية، التي تُعد سر انتصار الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن كل محاولات العدو لزعزعة التماسك الوطني قد باءت بالفشل.