واضافت السيدة مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحفي الذي عقدته اليوم الثلاثاء، ان الحكومة وضعت نصب تقديراتها منذ خريف العام 2024م وبالتزامن مع اجراء الانتخابات الرئاسية في امريكا وفوز الادارة الحالية، العديد من السيناريوهات؛ وبالتالي انتهجت في اطار ستراتيجيتها الرئيسية الافادة القصوى من الفرص الخاصة في البلاد، وتعزيز العلاقات مع الجيران.
وفيما يتعلق ببعض الادعاءات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أكدت : إن إحدى ستراتيجيات العدو هي إثارة التوتر في الرأي العام، ومن الواضح أنه لا ينبغي لنا الالتفات إلى الأخبار غير الرسمية.
وأضافت : يجب أن ندرك بأن إحدى أدوات الحرب هي زعزعة الاستقرار الداخلي.
وقالت الناطقة باسم الحكومة : إن أحد الاسباب وراء فشل العدو في تحقيق مآربه، يتمثل في تماسكنا الوطني الحازم والشامل بما في ذلك الوحدة التي سادت القوات المسلحة وقادتها وأفرادها، فهم أكدوا جميعا على إننا نتبع وطنا وعلما وقائدا ونهجا واحدا ونقاتل من أجل ايران وشموخها.
وأشارت مهاجراني في جانب من تصريحاتها الصحفية اليوم، الى أن رئيس الجمهورية، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، على دراية تامة بالأمور، وقد تم وضع آلية وطنية لتقسيم المهام في إطار الآلية ذاتها؛ مؤكدة بان الحكومة ستسخر كامل صلاحياتها لدعم مسار الدبلوماسية الى جانب خيار الحرب.
وعلى صعيد اخر، تطرقت الى موضع الحج لهذا العام والاجراءات اللازمة التي اجرتها البعثة الايرانية للحج والزيارة مع الجانب السعودي من اجل ضمان أمن الحجاج الايرانيين؛ موضحة : لقدت غادرة قافة الحج الايرانية الاولى والتي تضم المسؤولين المعنيين لإجراء الترتيبات التمهيدية.
وأضافت : إن الحكومة تبذل قصارى جهدها لتوفير السكن بجودة عالية تليق بمكانة الحجاج الإيرانيين، ووفقا للمعايير المعتمدة.
وردا على سؤال حول اثار الحرب الصهيو - امريكية في البلاد، أشادت مهاجراني بالتدابير الطوعية التي اتخذتها المجموعات الجهادية لتقديم الخدمات للمواطنين ومحاولة الحد من معاناتهم الناجمة عن الحرب وأضرارها.
وصرحت الناطقة باسم الحكومة : وفقا لإعلان وزارة الداخلية فقد سجلت الاحصائيات المتعلقة بالقطاع الخاص 118180 وحدة متضررة، منها 78330 وحدة متضررة بشكل طفيف، و29187 وحدة متضررة بشكل متوسط، و8134 وحدة تعرضت لخسائر كبيرة.
واوضحت أن نحو 2529 وحدة سكنية بحاجة إلى اكمال عمليات البناء، مؤكدة : سيتم في هذا الخصوص اتباع خطط الدعم المحددة من قبل البنك المركزي، وشركة الضمان الاجتماعي، ووزارة الطرق والتنمية الحضرية، ومؤسسة الإسكان، وبلديات المدن الكبرى.
وتابعت السيدة مهاجراني : ستتولى البلديات عمليات إعادة البناء داخل المدن الرئيسية بهدف تسريع وتائر العمل؛ وفيما يخص المدن والقرى الأخرى، ستقوم مؤسسة الإسكان الوطنية بالمهام الموكلة اليها وستتولى الحكومة بدورها تمويل هذه المشاريع.