وأعرب بقائي، اليوم الاربعاء في تصريح للصحفيين، عن تقديره للجهود النبيلة التي بذلتها باكستان في الوساطة لإنهاء الحرب المفروضة الأخيرة وإرساء السلام والأمن في المنطقة، لافتا الى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن البادئة بهذه الحرب، وعليه فإن جميع اجراءاتها تتماشى مع حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس ضد العدوان العسكري للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، على أن ايران والى جانب رصد التطورات الميدانية والسياسية عن كثب، ستتخذ التدابير اللازمة والمناسبة لحماية مصالح البلاد وأمنها.
وأضاف قائلا : إن قواتنا المسلحة في حالة تأهب قصوى وجاهزة للدفاع الشامل عن إيران الإسلامية ضد أي تهديد أو عمل شرير.
وفي إشارة إلى ملاحقة المعتدين الأمريكيين والصهاينة لقاء جرائم والأضرار التي تسببوا فيها خلال عدوانهم على البلاد، قال بقائي : إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستغل كل فرصة وإمكانية لمحاسبة المعتدين ودعم حقوق إيران، بما في ذلك إقامة العدل على مرتكبي جرائم الحرب والمحرضين عليها والمطالبة بالتعويض.
كما صرح بقائي بشأن إمكانية عقد جولة أخرى من المفاوضات مع الولايات المتحدة : إن الدبلوماسية أداة لضمان المصالح والأمن القومي، وسنتخذ الإجراءات اللازمة كلما توصلنا إلى استنتاج مفاده أن الأسس الضرورية والمنطقية متوفرة لاستخدام هذه الأداة لتحقيق المصالح الوطنية وتوطيد إنجازات الشعب الإيراني في إحباط مساعي الأعداء الخبيثة.