نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 310900 جمعه 28 فروردین 1405 15:45

خطيب جمعة طهران: طاعة أوامر قائد الثورة الإسلامية هي سر الانتصار في مواجهة العدو

قال خطيب الجمعة في طهران آية الله السيد "احمد خاتمي": إن الشعب الإيراني خلال الأسابيع الستة الماضية، وباتباعه لقائد الثورة الإسلامية ودعما للقوات المسلحة بهدف إحباط مؤامرات العدو، كان حاضرا في الساحة كل ليلة، ويجب أن يستمر هذا المسار بالتوكل علي الله عز وجل والوحدة وطاعة أوامر قائد الثورة الإسلامية حتى تحقيق النصر النهائي.

وقال آية الله السيد "خاتمي" من على منبر صلاة الجمعة في طهران اليوم: ترامب، الذي هو عدو لنا،يكذب كثيراً. بل ربما يمكن القول إنه لا يوجد بين رؤساء الدول في العالم من هو أكثر منه كذبا.

وأضاف خطيب الجمعة في طهران: في التعامل مع العدو خلال فترة وقف إطلاق النار، وكما قال قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد "مجتبى خامنئي"، الذي استخدم مصطلح "الصمت"، يجب مراعاة أمرين. أولاً، الثقة والتوكل على الله، وثانياً، وجود الشعب في الميدان أمر بالغ الأهمية.

وأكد: إن الشعب الإيراني خلال الأسابيع الستة الماضية، وباتباعه لقائد الثورة الإسلامية ودعما للقوات المسلحة بهدف إحباط مؤامرات العدو، كان حاضرا في الساحة كل ليلة، ويجب أن يستمر هذا الحضور حتى تحقيق النصر النهائي.

وأضاف آية الله السيد "خاتمي": إنه على الرغم من الحزن العميق لاستشهاد القائد الشهيد للثورة الإسلامية، فقد تحققت إنجازات عظيمة في الحرب المفروضة الثالثة.

وتابع قائلا: إن الثورة الإسلامية قد تحصنت وتأمنت في هذه الحرب وأصبحت مُحصَنة أمام أي غزو واعتداء أجنبي. فبعد الحرب المفروضة لمدة ثماني سنوات (الحرب التي شنها نظام صدام البائد على ايران 1980-1988)، وحرب الـ12 يوما، وحرب رمضان، لم يعد العدو يجرؤ على الهجوم، وحتي ان أقدم علي ذلك فلن يحقق أي نتيجة.

وقال إن نتيجة هذه الحرب ومقاومة وصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي تحول إيران من قوة إقليمية إلى قوة عظمى عالمية، مضيفاً: اليوم، أصبح مفتاح مضيق هرمز في يد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبمجرد حضور السفينة الأمريكية قرب مضيق هرمز، أجبرتها قوات حرس الثورة الإسلامية على التراجع بشكل حاسم وهذا الحضور يدلّ على انهيار هيبة وقدرةِ أمريكا الوهمية، وعلى فشل خطط الضغوط.

وأعرب آية الله "خاتمي" عن امتنانه لجبهة المقاومة، والشعب، والقوات المسلحة، ومختلف المسؤولين والشخصيات الذين لعبوا دورا في الحرب المفروضة الثالثة، وكذلك الوفد الإيراني المفاوض الذي غادر طاولة المفاوضات في مواجهة مطالب العدو المفرطة، وكذلك للسلطة القضائية، ووسائل الإعلام القيمة، وخاصة هيئة الإذاعة والتلفزيون بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وللمشاركين في حملة "سأضحي بحياتي من أجل إيران"، الذين بلغ عددهم أكثر من 26 مليون شخص.

كما أعرب عن امتنانه لحزب الله وحركة أنصار الله وقوات الحشد الشعبي، وكذلك للدول التي لم تنحز إلى جانب أمريكا في هذه الحرب، بما في ذلك الصين وروسيا وإيطاليا وإسبانيا، وأضاف: اليوم، جبهة المقاومة، بما في ذلك حزب الله وقوات الحشد الشعبي العراقية، أقوى من أي وقت مضى.

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.