نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 309344 شنبه 22 فروردین 1405 15:12

آخر مستجدات المفاوضات بين ايران وامريكا في اسلام آباد

تنعقد يوم السبت جولة من المفاوضات غير المباشرة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والوفد الأمريكي في إسلام آباد، وجرت منذ ليلة الجمعة، وفور وصول الوفد الإيراني إلى العاصمة الباكستانية، مشاورات مكثفة تضمنّت عدة جولات من المحادثات مع المسؤولين الباكستانيين؛ تهدف إلى الضغط على الجانب الأمريكي للالتزام بتعهداته.

وإلتقى الوفد الإيراني المفاوض في باكستان برئاسة رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف وبحضور وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، برئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف"، وأجرى معه جولة من المباحثات حول أفق التوصّل الى إتفاق يضع حدّا للتعنّت والإرهاب الصهيو -امريكي بحق الشعب الايراني.

وكان قد عقد الوفد الإيراني المفاوض، اجتماعاً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك قبيل توجهه للقاء رئيس الوزراء الباكستاني.

وعقد الوفد الإيراني المفاوض اجتماعاً في إسلام آباد، وذلك قبيل لقاء رئيس الوزراء الباكستاني. كما إلتقى مع قائد الجيش الباكستاني للمرة الثانية يوم أمس السبت. وكان الوفد الإيراني قد التقى بقائد الجيش الباكستاني ليلة أمس أيضاً.

هذا وأعلن الوفد الإيراني المفاوض احتجاجه على نقض أمريكا لعهودها خلال لقائه بقائد الجيش الباكستاني.

وكانت قد جرت منذ ليلة أمس الأول مشاورات إيرانية مكثفة مع المسؤولين الباكستانيين لإلزام واشنطن بتنفيذ تعهداتها. وشدّد الوفد الإيراني على أن أمريكا هي المسؤولة المباشرة عن هذا الوضع، معتبراً الكيان الصهيوني شريكاً لها، ومؤكداً استمراره في مطالبة واشنطن بالوفاء بالتزاماتها.

على الطرف المقابل حضر في إسلام آباد كل من "جي دي فانس"، نائب الرئيس الأمريكي، إلى جانب "ويتيكوف" و"كوشنر" بصفتهم المفاوضين الرئيسيين عن الجانب الأمريكي.

وإنطلقت الاجتماعات بلقاءات منفصلة بين الوفدين الايراني والأمريكي مع المسؤولين الباكستانيين، قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر حساسية تتمثل في اجتماع مباشر بين الطرفين، بحضور رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الخارجية إسحق دار وقائد الجيش عاصم منير.

هذا وأكد شهباز شريف أن بلاده بذلت جهودًا مكثفة خلال الأسابيع الماضية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، عبر التواصل مع الطرفين وتبادل وجهات النظر مع شركاء دوليين، مشيرًا إلى أن نجاح المفاوضات ليس مضمونًا، لكنه شدّد على استمرار المساعي لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة. وأوضح أن التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين لم يكن سهلًا، بل جاء بعد مسار معقد من الوساطات، مؤكدًا أن بلاده ستواصل العمل لتقريب وجهات النظر وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وعقب الطلب الأمريكي لوقف إطلاق النار، كانت إيران قد قدمت شروطاً في هذا الصدد لبدء المحادثات. وكان تحرير الأصول الإيرانية وتطبيق وقف إطلاق النار في لبنان جزءاً من هذه الشروط. وكان الوسيط الباكستاني قد أعلن أن أمريكا موافقة على هذه البنود. ومع ذلك، لم يتم تنفيذها حتى الآن. بالطبع، لم تقف إيران مكتوفة الأيدي رداً على نقض أمريكا لعهودها، بل أبقت على وضع عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز كما كان في السابق.

وكان قد صرح قاليباف لدى وصوله إلى إسلام آباد مساء الجمعة: إن تجربتنا في التفاوض مع الأمريكيين واجهت الفشل ونقض العهود دوما. وقال قاليباف رداً على أسئلة الصحفيين حول التصريحات الأخيرة التي ادلى بها "فانس" نائب الرئيس الأمريكي: للأسف، إن تجربتنا في التفاوض مع الأمريكيين واجهت الفشل ونقض العهود دوما.

وأضاف: لقد هاجمونا مرتين خلال أقل من عام في خضم المفاوضات، رغم حسن نية الطرف الإيراني، وارتكبوا جرائم حرب متعددة. نحن لدينا حسن النية، ولكننا لا نملك الثقة بهم.

وتابع: في المفاوضات المقبلة، إذا كان الطرف الأمريكي مستعداً لاتفاق حقيقي وإعطاء حقوق الشعب الإيراني، فسيرون منا أيضاً الاستعداد للاتفاق؛ أما في الحرب الحالية، فقد أظهرنا لهم أنه إذا أرادوا استخدام المفاوضات لتنفيذ استعراض لا طائل منه وعملية خداع، فنحن مستعدون لإحقاق حقوقنا بالإيمان بالله والاعتماد على قدرة شعبنا.

وأضاف: يجب على الولايات المتحدة تقديم خطة حقيقية للاتفاق، تلتزم بموجبها بحقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي هذه الحالة، فان إيران مستعدة للاتفاق.

وكان فريق التفاوض الإيراني قد وصل إلى إسلام آباد بباكستان، مساء الجمعة، على متن الرحلة "ميناب 168"، برئاسة قاليباف، للتفاوض مع الجانب الأمريكي. وكان في استقبال الوفد الإيراني لدى وصوله إلى إسلام آباد، عدد من كبار السؤولين الباكستانيين، وهم قائد الجيش، ووزير الخارجية، ووزير الداخلية، ورئيس المجلس الوطني، بالإضافة إلى رضا أميري مقدم، السفير الإيراني لدى إسلام آباد.

ويتألف فريق التفاوض الايراني من لجان أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية وقانونية. كما ضم الوفد الإيراني الى المفاوضات، وزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، وامين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان.

كما رافق الوفد الايراني المفاوض كاظم غريب آبادي مساعد وزير الخارجية، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية، وعلي باقري كني مساعد شؤون السياسة الخارجية في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، ومحمود نبويان وأبو الفضل عموئي النائبان في مجلس الشورى الإسلامي، وكذلك مهدي محمدي المستشار الاستراتيجي لرئيس المجلس. كما حضر فريق رفيع المستوى يضم 71 شخصاً من وزراء ومسؤولين أمنيين واقتصاديين ايرانيين، في مواجهة وفد أمريكي يتجاوز الـ 300 عضو. وإنعقدت المفاوضات في فندق "سيرينا" في إسلام آباد.

 

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.