وجاء في برقية تعزية "قاليباف":إن الاغتيال الجبان للجندي الدؤوب في معترك الدبلوماسية، والعالم المتعهد الشهيد السيد "كمال خرازي" ليس إلا تجليا لعجز وذل العدو الصهيوني والاستكبار العالمي في المسارين العسكري والسياسي؛ ذلك العدو الذي يتشدق بدعوى الدبلوماسية العالمية.
وأضاف: إن إيران الإسلامية، بشعبها الشريف والأبي، تفخر بامتلاكها مثل هؤلاء السياسيين وستخلد ذكرى هؤلاء الجنود المخلصين لسماحة آية الله العظمى الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، من خلال تحقيق النصر النهائي على الاستكبار والصهيونية العالمية.
وأكد قاليباف: إنني إذ أُبارك وأُعزي باستشهاد هذا الدبلوماسي الخلوق، وزير الخارجية الأسبق وزوجته المكرمة، لعوائلهم وذويهم وللشعب الإيراني المسلم والشريف والمقاوم، أسأل الله المتعال علوّ الدرجات لهؤلاء الأجلاء.
واستشهد فجر اليوم الجمعة رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية "كمال خرازي" متأثرا بجراحه التي كان قد أصيب بها في وقت سابق جراء هجوم للعدو الاميركي الصهيوني.
وكان منزل رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، قد تعرض لهجوم جوي شنته طائرات للعدو الأمريكي الصهيوني، مما أسفر عن استشهاد زوجته وإصابته هو بجروح استدعت نقله إلى المستشفى حيث رقد فيها للعلاج لحين استشهاده.