واضاف "كوليوند" اليوم الأربعاء: إن الهجوم على ميناء ذي طابعٍ مدني وتجاري يدلّ على ذروة المذلة والمهانة واليأس لدى العدو الصهيوني-الأمريكي؛ الذي بات ومن منطلق ضعفه وهزائمه المتتالية، يلجأ إلى كل عملٍ غير إنساني ومنافي للبشرية ولا يراعي أي خط أحمر.
وتابع: أن هذا العمل الإجرامي كشف مجددًا عن الوجه الحقيقي للمدعين الكاذبين لحقوق الإنسان؛ أولئك الذين لا يلتزمون فقط بالمبادئ الإنسانية، بل يدوسون بسهولة حتى القوانين الدولية التي صاغوها بأنفسهم.
كما أعلن كوليوند عن المتابعة الجادة والمستمرة لجمعية الهلال الأحمر على الصعيد الدولي وقال: ستستخدم جمعية الهلال الأحمر في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، كل ما لديها من إمكانات، وقدرات قانونية ودولية لتحقيق العدالة للمظلومين في هذه الحادثة وستتابع هذه الجريمة عبر المحافل الدولية والهيئات الإنسانية حتى الوصول إلى النتيجة النهائية.
وأكد: أن هذه الأعمال الوحشية، بلا شك، دليل على ضعف جبهة العدو وذلها وتفككها التدريجي وأن المستقبل للشعوب التي تواصل طريقها بعزةٍ وصمودٍ وإيمان.