نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 306670 سه‌شنبه 11 فروردین 1405 23:12

بزشكيان: أي تدخل خارجي تحت أي ذريعة في هذه الحرب ستكون له عواقب خطيرة

اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صمت الاتحاد الأوروبي حيال الجرائم الأمريكية الصهيونية بانه امر مؤسف ويتناقض مع ادعاءات حقوق الإنسان، مؤكدا ان أي تدخل خارجي تحت أي ذريعة كانت في هذه الحرب والوضع الراهن بالمنطقة ستكون له عواقب خطيرة.

وفي اتصال هاتفي تباحث مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، آخر مستجدات وتداعيات الحرب المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، والأوضاع الراهنة في المنطقة.

وانتقد بزشكيان في هذا الاتصال النهج السلبي والمواقف المنحازة للاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية تجاه العدوان الأمريكي والصهيوني السافر ضد إيران، مصرحاً: إن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران ليس مجرد جريمة غير مسبوقة بحق الشعب الإيراني، بل هو انتهاك صارخ لسيادة القانون وتعدٍّ على كافة الأصول والقواعد التي يدعي الاتحاد الأوروبي صيانتها.

وأضاف رئيس الجمهورية: لقد دخلت إيران في مفاوضات مع أمريكا بصدق ونهج بناء، إلا أنها تعرضت لهجمات غير قانونية للمرة الثانية في خضم المفاوضات. وهذا يثبت أن اميركا لا تؤمن بالدبلوماسية، بل تسعى فقط لإملاء أطماعها.

وشدد بزشكيان على حق إيران الذاتي في الدفاع المشروع عن النفس، قائلاً: نحن نحترم سيادة دول الجوار ولم تكن لدينا نية لمهاجمتها، لكن للأسف توجد القواعد الأمريكية في هذه الدول، ويتم الهجوم علينا من أراضيها، وهذه الدول لم تقم بمسؤوليتها الدولية في منع استخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران.

وأوضح رئيس الجمهورية أن الوضع الحالي في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز هو نتيجة للاعمال العدوانية الأمريكية والصهيونية ضد إيران، مضيفاً: إن الحل لعودة الأوضاع إلى طبيعتها يكمن في وقف هجماتهم العدوانية؛ فنحن لم نسعَ في أي مرحلة للتوتر والحرب، ولدينا الإرادة اللازمة لإنهاء هذه الحرب مع مراعاة مقتضياتها، لا سيما الضمانات الضرورية لعدم تكرار العدوان.

وأكد بزشكيان أن مضيق هرمز مغلق أمام السفن والقطع البحرية التابعة للأطراف المعتدية وداعميها، محذراً: أي تدخل خارجي تحت أي ذريعة في هذه الحرب والوضع الراهن بالمنطقة ستكون له عواقب خطيرة.

كما نصح رئيس الجمهورية الدول الأوروبية بضبط سياساتها ومواقفها بناءً على القانون الدولي وفي إطار التعاملات البناءة والمهنية، بدلاً من النهج التخريبي ضد إيران.

من جانبه، شدد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، خلال هذا الاتصال على ضرورة وقف الحرب والتوتر في المنطقة، معرباً عن قلقه حيال التداعيات السياسية والاقتصادية السلبية لهذه الحرب على العالم، وقال: الدول الأوروبية لم تدعم أبداً هذا العدوان ضد إيران، وتعتبره مخالفاً للحقوق والقواعد الدولية.

 كما دعا رئيس المجلس الأوروبي إلى حل القضايا عبر التفاوض والحلول السلمية.

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.