وجاء في رسالة تهنئة وجهها قاليباف بمناسبة حلول العام الايراني الجديد وعيد النوروز: أيها الشعب الإيراني الأبي والبطل، إن نوروز هذا العام هو نوروز الصمود والتضحية من أجل رفعة إيران، وإحباط مخططات أعداء هذه الأرض المقدسة وهزيمتهم.
واضاف: لقد اقترب ربيع انتصار الشعب الإيراني، وهزيمة العدو المعتدي، وتوجيه الصفعة لكل من يريد دمار إيران، أياً كان شكله أو نوعه.
وتابع: إن التضحية التاريخية والفريدة لجنود الشعب الإيراني —الذين أُقبل أيديهم وأقدر شجاعتهم— والانتفاضة الشجاعة والملهمة لكل الإيرانيين عبر حضورهم في الميدان لإجهاض مؤامرات الأعداء، جعلت من العام المنصرم عاماً خالداً في الذاكرة.
واضاف: هذا العام أيضاً، نستقبل النوروز في غياب قائدنا الشهيد (رضوان الله تعالى عليه)، بينما يثقل قلوبنا مصاب فقده الذي لا يعوض؛ فالجميع يشعر بالشوق إليه من أعماق الروح. إن العشق التاريخي لهذا الرجل العظيم لإيران العزيزة، وصموده حتى الرمق الأخير لمنع ابتلاع هذا البلد من قبل الأعداء، يمثل خارطة طريق لجميع المحبين والمضحين من أجل إيران.
وقال قاليباف: اليوم أيضاً، بفضل الله ومنه، ترفرف راية الهداية وقيادة هذه الثورة بيد الخلف الصالح لقائدنا الشهيد، صالحٌ بعد صالح. ونحن نشكر الله على هذه النعمة، وكلنا ثقة بأن الثورة الإسلامية تحت زعامة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي) ستبلغ قمم المجد والشموخ.
واضاف: في هذا اليوم الأول من العام، أحيي ذكرى شهداء بلادنا الأبرار، وأسأل عائلاتهم المكرمة أن يدعوا لنا ولجميع خدامه (مسؤوليه) وجنوده، لنتمكن من الثأر لدماء الشهداء الطاهرة.
واكد بانه سيكون العام الجديد، بفضل الله، عام توجيه الصفعات لأعداء إيران. إن إيراننا ستخرج في نهاية المطاف من قلب هذه العواصف مرفوعة الرأس وأقوى من ذي قبل، وسنحتفل بذلك اليوم معاً.