وفي الاتصال الهاتفي الذي جرى الخميس، تباحث الجانبان حول احدث التطورات اثر العدوان الاميركي الصهيوني على ايران وتداعيات ذلك على المنطقة.
وثمن الرئيس بزشكيان مواقف الهند المتوازنة والبناءة على الصعيد الدولي ومساعيها لخفض التوتر واضاف: في حين كانت ايران في خضم مفاوضات مع اميركا وحل القضايا عن طريق الدبلوماسية، وقع العدوان الاميركي الصهيوني الوحشي، عدوان جاء على النقيض من القواعد الدولية والحقوق الانسانية وادى الى استشهاد قائد الثورة الاسلامية وعدد من كبار القادة العسكريين و 168 تلميذة بريئة في مدرسة في ميناب.
واضاف: كان قائد الثورة الاسلامية فضلا عن موقعه القيادي السياسي، قائدا روحيا لمسلمي العالم ايضا وان الثار لدمه حق مشروع للامة الاسلامية.
واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تكن البادئة بالحرب ولا رغبة لها بمواصلتها الا انها وحسب حق الدفاع المشروع استهدفت القواعد الاميركية في دول المنطقة التي كانت منطلقا للعدوان.
وادان الرئيس بزشكيان بشدة اغتيال الابرياء من قبل الكيان الصهيوني كمثال بارز للارهاب الحكومي واضاف: ان ايران لا رغبة لها بزعزعة الامن في المنطقة ورغم الجرائم الاخيرة باستهداف البنية التحتية، مازالت ملتزمة بتطوير التفاعلات مع الهند والدول الصديقة في اطار منظمات مثل بريكس وشنغهاي، واكد ضرورة اداء بريكس دورا فعالا لصون السلام والاستقرار والامن في المنطقة.
من جانبه اعرب رئيس وزراء الهند عن قلقه العميق تجاه التوترات في الشرق الاوسط واكد ان الهند بلد صديق لايران وقال: ان نيودلهي ستبذل قصارى جهدها لاداء دور في المسار الدبلوماسي وان تصعيد النزاع لا يخدم اي طرف.
وعبر نارندرا مودي عن اسفه لوقوع الحرب في شهر رمضان المبارك، واعرب عن امله بان يكون العام الهجري الشمسي الجديد وعيد النوروز (يبدا في 21 اذار) مبشرا بالسلام والاستقرار والهدوء في المنطقة وان تحل القضايا عن طريق الحوار والدبلوماسية.