وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة: إن استشهاد " عبد الرحيم موسوي" ،إثر العدوان الصهيوالأمريكي على إيران الإسلامية، كشف مرة أخرى عن الوجه الحقيقي لأعداء استقلال وعزة الشعب الإيراني، وأظهر عمق الحقد والعداء لجبهة الاستكبار تجاه مبادئ وأهداف الثورة الإسلامية والشعب الإيراني ويدل علي مظلومية واقتدار الإيرانيين.
وأدانت بشدة العدوان الصهيوالأمريكي علي البلاد، و عملية اغتيال قائد الثورة الإسلامية وقادة القوات المسلحة وأكدت حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع المشروع والمتابعة القانونية والسياسية والاستراتيجية لهذه الجريمة على جميع المستويات وأعلنت: إنّ الدماء الطاهرة لقائد الثورة الإسلامية ، وكذلك الدماء الزكية للشهيد " عبد الرحيم موسوي" وسائر الشهداء الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوالأمريكي ، لن تذهب سدىً ولن تبقى دون رد؛ وإنّ تحقيق العدالة والثأر لدماء الشهداء هو مطلب للشعب الإيراني، وسيتم متابعته بكل حزم في إطار مبادئ القانون الدولي ومعادلات الردع.
وأضافت: لا شك في أن هذا العمل العدائي سيعزز الإرادة الوطنية، والانسجام الاستراتيجي، ويرفع مستوى الجاهزية الدفاعية للبلاد.