وكتب عراقجي على حسابه في منصة اكس: في شهر رمضان المبارك، شهر ضبط النفس وتعزيز التضامن في العالم الإسلامي، يجدر بأفغانستان وباكستان أن تديرا وتحلا الخلافات القائمة في إطار حسن الجوار وعبر الحوار.
وأكد عراقجي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم أي مساعدة لتسهيل الحوار وتعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين.
يذكر أنه تصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان مساء أمس الخميس للمرة الثانية منذ أكتوبر من هذا العام، مما أدى إلى اشتباكات دموية وغير مسبوقة على حدودهما المشتركة.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 55 عنصرا من الجيشِ الباكستاني في عمليات عبر خط ديورند، مؤكدة السيطرة على موقعين و19 نقطة تابعة للقوات الباكستانية.
وأوضحت الوزارة أن المواجهات أسفرت أيضا عن مقتل 8 من القوات الأفغانية وإصابة 11 آخرين.
كما أشارت إلى إصابة 13 مدنيا جراء قصف صاروخي باكستاني استهدف مخيما للاجئين في ننغرهار.
في غضون ذلك، اعلنت الحكومة الافغانية أن الجيش الباكستاني قصف مناطق في كابل وقندهار وبكتيا دون وقوع إصابات.
وفي باكستان، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف حربا مفتوحة على الحكومة الأفغانية معتبرا أن صبر إسلام آباد نفدَ مع تصاعد التوتر خلال الليل.
من جهته قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الجيش يمتلك القدرة الكاملة على سحق أيِ طموحات عدوانية.
واضاف أن الشعب وقواته المسلحة على أهبة الاستعداد لحماية أمنِ البلاد وسيادتها ووحدة أراضيها، وأنه سيتم الرد على كل عدوان ردا مناسبا دون أيِ تهاون.
وكانت طائرات باكستانية قد شنت غارات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية كابل وولايتي قندهار وبكتيكا، ردا على هجوم عسكري شنته أفغانستان قبل ساعات على المنطقة الحدودية بين البلدين.