كاظم جلالي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وصف خلال زيارته إلى أستراخان الروسية يوم الجمعة، وبالتزامن مع تسلّم سفينة الشحن «ساحل قزوين» في المنطقة الاقتصادية الخاصة لوتوس، هذا الحدث بأنه تجسيد عملي لدخول العلاقات بين طهران وموسكو مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي.
وأعرب جلالي عن تقديره لمسؤولي مقاطعة أستراخان ومجموعة ملاحة قزوين لدورهم في تنفيذ المشروع، قائلاً إن العلاقات الثنائية دخلت ما وصفه بـ«العصر الذهبي» مع توسع التعاون في مختلف المجالات.
وأكد أن إرادة قادة البلدين لتطوير العلاقات تُعد العامل الرئيسي وراء تسارع وتيرة التعاون، مشدداً على أن الأولوية الأساسية للطرفين تتمثل في تعزيز العلاقات الاقتصادية.
قزوين.. محور الربط الاقتصادي بين دول بحر قزوين
وأشار جلالي إلى الأهمية الجيو-اقتصادية لبحر قزوين، قائلاً إن هذا البحر يُعد رصيداً كبيراً لتعزيز التواصل الاقتصادي بين إيران وروسيا، وإن تطوير الأسطول البحري الإيراني فيه يمثل أحد أبرز مظاهر الإرادة المشتركة بين البلدين.
وأضاف أن رفع قدرة النقل البحري يهيئ أرضية عملية لتوسيع التجارة والتعاون التجاري.