وأدانت المنظمة الدينية الشيعية في موسكو في بيان لها، تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ضد إيران وقائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد "علي الخامنئي"، وقالت: "في عصرنا هذا، يوجد فراعنة، ومثال واضح على ذلك هو ترامب، الذي تلطخت يداه بدماء آلاف الأبرياء، وبنى أساسه على الدماء".
وجاء في البيان: "لسماحة آية الله العظمى السيد "علي الخامنئي" ملايين من المحبين والمعجبين حول العالم، ونحن، مثل المسلمين الآخرين، مستعدون لمحاربة هؤلاء الفراعنة".
وقال رئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي القسم الآسيوي من روسيا المفتي العام "نفيع الله عشيروف"، في بيان، "لقد اتخذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسنوات موقفاً ثابتاً ومتسقاً في الدفاع عن المظلومين في العالم، وهذا يزعج الدول التي تسعى إلى الحفاظ على النظام الجائر الحالي".
كما أعلن مفتي إيركوتسك فريد مانغالييف"، في بيان: "نحن، مسلمو منطقة إيركوتسك، ندعم وحدة والتزام الشعب الإيراني بقائدنا الروحي، آية الله العظمى السيد "علي الخامنئي".
من جانبها، أشارت الطائفة الشيعية في سانت بطرسبرغ في بيان لها: "اليوم، يسعى الغرور العالمي، بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني المغتصب الذي يقتل الأطفال، إلى إطفاء النور الإلهي الذي ينير العالم من إيران".
وجاء في البيان: "على الرغم من أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني دخلتا ساحة المعركة بكل قوتهما في حرب الـ 12 يوما إلا أنهما لم تتمكنا من تحقيق النصر بفضل الله ووحدة الشعب الإيراني النبيل. وستبقى هذه الهزيمة المريرة راسخة في قلوبهما".
وأضاف البيان: ثم حاولت واشنطن وتل أبيب التعويض عن استيائهما من خلال بدء حرب أهلية والسعي للانتقام من الشعب الإيراني، لكن الشعب الإيراني أحبط رغبة العدو بوعي من خلال وحدته ودعمه لقيادة قائد الثورة الإسلامية.
وأعربت الطائفة الشيعية عن أسفها لاستشهاد عدد من الأشخاص وقوات الأمن في هذه الحوادث المؤسفة، وقدمت تعازيها لأسر الضحايا.
وأكدت: نعلن دعمنا للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة آية الله العظمى السيد "على الخامنئي".