نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 272502 یکشنبه 12 بهمن 1404 15:22

حرس الثورة الإسلامية: اجراء الاتحاد الأوروبي يعني المواكبة لسياسات الولايات المتحدة التدخلية

أكد حرس الثورة الإسلامية في بيان له: إن إجراء الاتحاد الأوروبي ونهجه في إدراج حرس الثورة الإسلامية على قائمة ما يسمى بـ"المنظمات الإرهابية" يعني التوافق والمواكبة مع السياسات التدخلية لأمريكا.

وجاء في البيان: في أعقاب الإجراء العدائي والمشين والفاقد للمصداقية الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس الثورة الاسلامية منظمة ارهابية، فإننا نعرب عن امتناننا العميق للدعم والتعاطف والمواقف الحكيمة التي أبداها الشعب الإيراني العظيم. إن هذا التضامن الوطني هو تجلٍّ واضح ورائع لفهم الشعب الإيراني المشترك لرأس المال الاجتماعي للنظام ودوره الحاسم في الأوقات التاريخية الحاسمة؛ وهو رأس مال لطالما مهّد الطريق لتجاوز التحديات وهزيمة أعداء هذه الأرض اللدودين.

وفي هذا الصدد، ومع التركيز على العزيمة الراسخة والإرادة الصلبة لحرس الثورة الإسلامية في تنفيذ المهمة الحاسمة المتمثلة في الدفاع الشامل عن الوطن الإسلامي وحماية أمن وهدوء الإيرانيين الأعزاء، يتم التأكيد على النقاط التالية:

1) إن بيان الاتحاد الأوروبي خطوة فاقد المصداقية، تفتقر إلى الشرعية القانونية والسياسية، وتتعارض مع مبادئ ومنطق العلاقات الدولية. إن مثل هذه الإجراءات لا تُزعزع ولاتعطل إرادة ومهام حرس الثورة الإسلامية فحسب، بل تُعزز التماسك الداخلي وتزيد من العزم الوطني على حماية مصالح البلاد وأمنها.

٢) يُمثل ويعتبر هذا النهج الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي مواكبة واضحة مع السياسات التدخلية التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية، وتجاهلاً للدور المُزعزع للاستقرار الذي تلعبه بعض الجهات الفاعلة المُسببة للأزمات الإقليمية، ولا سيما الكيان الصهيوني الوحشي والإرهابي. ومن الواضح أن هذه التصرفات لا تُسهم في تحقيق السلام والأمن الإقليميين فحسب، بل تُؤدي أيضاً، إلى تعقيد مسار التفاعل والتعاون البنّاء من خلال تعزيز النهج التصادمية.

3) لطالما كانت قوات حرس الثورة الإسلامية بمثابة الدرع الدفاعي والدعم للشعب الإيراني على مدى العقود الماضية، ولم تتردد لحظة واحدة في حماية استقلال البلاد وأمنها ووحدة أراضيها، وكذلك في مجال القضاء على الحرمان وتقديم الخدمات للشعب.

هناك سؤال جدي: بأي منطق تصف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي دفاع حرس الثورة الإسلامية عن أمن الشعب الإيراني ومواجهته ومكافحته مع الجماعات الإرهابية الانفصالية، وكذلك زمرة المنافقين التي تسببت في استشهاد 18 ألف إيراني مظلوم، وكذلك المواجهة مع تنظيم داعش، بأنه عمل إرهابي؟

كيف يُعتبر الدفاع المشروع للحرس الثوري الإسلامي إلى جانب القوات المسلحة الأخرى عن الوطن الإسلامي خلال الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات وحرب الـ12 يوما، عملاً إرهابياً؟

وبأي منطق تُعتبر الجهود المكثفة التي يبذلها حرس الثورة الإسلامية في تنمية وبناء البلاد والقضاء على الحرمان، وتقديم الإغاثة للشعب في أوقات الشدة والكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والأمراض المعدية، فضلاً عن المساعدة في تطوير العلوم والتكنولوجيا، وبناء الطرق والجسور والسدود ومحطات الطاقة والمدارس وآلاف الأنشطة الاجتماعية الأخرى، أمثلة على الأعمال الإرهابية؟

4)تُظهر الحقائق الميدانية أن بعض الدول الأوروبية أصبحت أرضا و مكانا رئيسياً وملاذاً آمناً لرعاية مختلف الجماعات الإرهابية، بما في ذلك زمرة المنافقين الإرهابية، وتنظيم داعش، والحركات الانفصالية، وتواصل دعمها وتزويدها بطرق مختلفة وبشتى أنواع الأسلحة وبالدعم الإعلامي واللوجستي ولا تتردد في ذلك وكان الرأي العام العالمي يتوقع من الدول الأوروبية، بدلاً من هذا السلوك المزدوج، أن تُدين بوضوح وحزم الجرائم الشنيعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني الإرهابي في تدمير البنية التحتية الحيوية لغزة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء، واستشهاد أكثر من 70 ألف شخص وإصابة نحو 170 ألف طفل وامرأة وشعب غزة المظلوم.

5 )يُعرب الحرس الثوري الإسلامي عن خالص امتنانه للشعب الإيراني الكريم، ولمراجع الدين العظام ،ولرؤساء السلطات الثلاث، ومجلس خبراء القيادة، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، وأعضاء مجلس صيانة الدستور، وأعضاء الحكومة ( أعضاء مجلس الوزراء) ، ونواب مجلس الشورى الإسلامي، وأئمة الجمعة، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقيادة قوات الأمن والشرطة الوطنية، وقادة ووحدات القوات المسلحة، وهيئة الإذاعة والتلفزيون بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووزارة الاستخبارات، ووزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، ووزارة الخارجية، والمؤسسات والجماعات والحركات والتيارات السياسية، ،والمديرين والناشطين الإعلاميين الذين أظهروا مجدداً التضامن الوطني من خلال إدانتهم الشديدة للعمل السياسي للاتحاد الأوروبي، وتقديمهم دعماً موحداً وقوياً للحرس الثوري الإسلامي. إن هذا الدعم والتكاتف والتماسك الوطني في مواجهة الضغوط الخارجية دليلٌ واضح على عمق ارتباط االشعب بالمؤسسات التي تحمي الأمن القومي واالإقتدار.

6) نؤكد: إن "الحرس الثوري الإسلامي" بوصفه "جندي ولاية الفقيه وقائد الثورة الإسلامية "، و"خادم الشعب "، و"رفيق القوات المسلحة الأخرى"، و"حامي إيران العزيزة والفخورة"، بعون الله عز وجل، وفي ضوء قيادة قائد الثورة الإسلامية، لن يدخر جهداً في أداء مهامه الهامة في الدفاع عن الوطن الإسلامي وحماية أمن وهدوء وكرامة الشعب الإيراني النبيل.

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.