وقال العميد خواجه: «لم نكن في حرب مع الكيان الصهيوني فقط، بل كنا في حرب مع حلف الناتو والغرب بأكمله. فقد أعلنوا مؤخراً أن أكثر من 33 دولة قدمت المساعدة للكيان الصهيوني في المعركة ضد إيران. من حيث التكنولوجيا، تم توظيف كل تكنولوجيا الغرب ضد بلادنا العزيزة. نعم، الحرب فيها خسائر؛ بعض منظوماتنا تعرضت للقصف، واستشهد عدد من الأعزاء في الحرس (خاصة في المجال الصاروخي) وفي الجيش، لكن الشبكة المتكاملة للدفاع الجوي لم تتوقف ولو للحظة واحدة طوال الحرب».
وأضاف: «واجهنا حجمًا هائلاً من التهديدات: صواريخ كروز، صواريخ باليستية، طائرات بعيدة المدى، طائرات مسيّرة تجسسية ومفخخة، ومقاتلات شبحية رادارية التمويه. كان علينا رصد هذه التهديدات وتحديدها والاشتباك معها».
ورداً على ادعاء بعض «الخبراء» في وسائل إعلام أجنبية بأن إيران «تفاجأت» بالهجوم الصهيوني، قال العميد خواجه: «كافة قادة المناطق والمجموعات وقادة المنظومات في الدفاع الجوي كانوا موجودين في مراكز القيادة منذ ساعات طويلة قبل بدء العدوان، وجميع منظومات الدفاع الجوي كانت في حالة تأهب قصوى ترصد سماء غربي البلاد».
وأكد: «في الموجة الأولى واجهناها بصواريخ كروز وبعيدة المدى، ولم تدخل المقاتلات في الموجة الأولى. الحقيقة أن الكيان شن حربًا مركبة ضد بلادنا، لكن بفضل صمود وشجاعة وتفاني الجميع، كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني هما المنتصر الحقيقي في نهاية حرب الـ12 يوماً».
وأشار إلى أن كثيراً من المتقاعدين منذ سنوات اتصلوا طواعية وأعلنوا استعدادهم للعودة إلى الخدمة.
وختم العميد خواجه قائلاً: «واجهناها وحدنا كل قوى الناتو والغرب مجتمعة. وحتى الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني لم يقتصر على ليلة الهجوم على المنشآت النووية، بل إن جميع الرادارات والصواريخ التي نشرتها أمريكا حول حدود الجمهورية الإسلامية ساهمت بشكل مباشر في الحرب ضد إيران».