نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 259825 شنبه 8 آذر 1404 10:42

ممثلو المكونات العرقية والدينية الإيرانية يتحدثون في اجتماع جنيف عن تعددية الهوية الثقافية للبلاد

في اجتماعٍ بادرت به البعثة الدائمة لجمهورية إيران الإسلامية في جنيف، استعرض ممثلو مختلف الفئات والمكونات العرقية والدينية الإيرانية تجربتهم الحياتية في الوضع القانوني والسياسي والثقافي للأقليات في البلاد، مؤكدين على الطابع متعدد الأعراق والثقافات للهوية الوطنية الإيرانية، وضمان الحقوق المتساوية .
ان في الاجتماع الذي عقد مساء الجمعة، قدّمت سارا فلاحي، رئيسة لجنة حقوق الإنسان الفرعية في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي، لمحةً موجزةً عن تاريخ التنوع العرقي والثقافي في إيران ودوره في تشكيل الهوية الوطنية، وأكدت أن إيران كانت دائمًا أرضًا متعددة الأعراق منذ العصور القديمة، وأن مختلف الإمبراطوريات والحكومات تقبلت التنوع اللغوي والثقافي. بعد الثورة الإسلامية، اعترف الدستور أيضًا بحقوق الجماعات العرقية والأقليات. وأكدت أيضًا على أن التحضر والتعليم والإعلام والتنمية الإقليمية ساهمت في تعزيز الثقة والحد من مشاعر التهميش، وأن الهوية الإيرانية اليوم هي هوية متعددة الثقافات، بحيث لا يُشكل التنوع في إيران تهديدًا، بل مصدر ثراء وتماسك ومستقبل شامل لجميع المواطنين. من جانبها أكدت بهشيد برخوردار، ممثلة الزرادشتيين الإيرانيين في مجلس الشورى الإسلامي، على تراث إيران العريق ودوره في تعزيز السلام والعدالة والتعايش الثقافي. وفي إشارة إلى ميثاق كوروش لحقوق الإنسان وتسجيله في اليونسكو، أشارت إلى أن احترام التنوع الديني والثقافي له جذور تاريخية في الحضارة الإيرانية. وأضافت برخوردار: "في إيران، تتمتع الديانات التوحيدية بحقوق المواطنة الكاملة؛ حيث تُمارس الشعائر والأحوال الشخصية والمدارس والجمعيات الدينية بحرية وفعالية، ويحتفل أتباعها أيضًا بالاحتفالات القديمة مثل النوروز والمهرغان". وتحدث كمال حسيني بور، ممثل بيرانشهر وسردشت في مجلس الشورى الاسلامي، عن الأكراد والمسلمين السنة في إيران، مؤكدًا أن حقوق القوميات معترف بها في القانون الإيراني، وأن مشاركتها السياسية والثقافية تُعالج على النحو الواجب وفقًا للممارسات والمطالب القومية في إطار القانون. وأضاف: "أصبحت العقوبات الاحادية الظالمة عقبة كأداء أمام تنمية المناطق الحدودية". كما أكد عبد الناصر درخشان، الممثل السابق لبيرانشهر وسردشت، أن القوميات المختلفة جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية الإيرانية، وأن الدستور يضمن المساواة في الحقوق، واستخدام اللغات المحلية، والمشاركة السياسية. وأشار إلى تزايد حضور القوميات في إدارة شؤون البلاد وتنمية المناطق ، مؤكدًا استعداد إيران للتعاون وتبادل الخبرات في مجال حقوق الإنسان. بدورها أكدت حميرا ريغي، السفيرة السابقة لجمهورية إيران الإسلامية لدى بروناي دار السلام، ممثلةً عن الطائفة البلوشية، على التنوع العرقي والديني في إيران وتكافؤ الفرص للمواطنين. واستشهدت ريغي بخبرتها الشخصية، من كونها بلوشية إلى توليها مناصب إدارية ودبلوماسية، مشيرةً إلى أن هيكل الجمهورية الإسلامية أتاح مشاركة واسعة للجماعات العرقية والنساء والسنة. وحضر الاجتماع، الذي نظمته البعثة الدائمة لجمهورية إيران الإسلامية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، ممثلون من عدد كبير من الدول.
کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.