شناسه خبر : 99852
تاریخ انتشار :
الصين: واشنطن المسؤولة عن أزمة الاتفاق النووي

الصين: واشنطن المسؤولة عن أزمة الاتفاق النووي

أكدت وزارة الخارجية الصينية، أنه ينبغي على واشنطن -بصفتها المسؤولة عن أزمة الاتفاق النووي الإيراني- الرد على مخاوف إيران المشروعة.

وتعليقا على استئناف المحادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن عبر الاتحاد الأوروبي في الدوحة، أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية "تشاو ليجيان"في إفادة صحفية، أنه ينبغي على واشنطن -بصفتها المسؤولة عن أزمة الاتفاق النووي الإيراني- الرد على مخاوف إيران المشروعة.

وانطلقت المفاوضات النووية غير المباشرة لإحياء الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة في قطر أمس الثلاثاء بعد توقف دام 12 أسبوعاً حيث التقى كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني المبعوث الأميركي للشأن الإيراني روبرت مالي.

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ، عن تقديره لجهود الاتحاد الأوروبي لاستئناف المحادثات، قائلا، إن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الأزمة النووية، فعليها أن تفي بالتزاماتها بالعودة إلى الاتفاق النووي، والرد على مخاوف إيران المشروعة واتخاذ إجراءات لاستئناف المفاوضات مبكرًا لدفع الأمور إلى الأمام.

وتابع، يجب على جميع الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات الانتباه إلى تصريحاتهم وأفعالهم وتأثيرها على تقدم المفاوضات.

وأكد ليجيان إن المحادثات الدبلوماسية هي السبيل الوحيد والصحيح لحل القضية النووية الإيرانية، قائلا: إن حماية هذه المفاوضات يخدم المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي.. لطالما التزمت الصين بتسوية سياسية لهذه القضية وسنواصل مشاركتنا البناءة في المفاوضات حتى عودتها إلى مسارها الطبيعي.

وكان وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، قال أمس الثلاثاء: على الرغم من أن الرئيس الأميركي بايدن يوجه بانتظام رسائل إلى إيران عبر قنوات مختلفة ويؤكد أن لديه إرادة جادة للتوصل إلى اتفاق لكننا ما زلنا لا نرى أي شيء عملي سوى السلوكيات القائمة على الضغوط القصوى لعهد الرئيس الأميركي السابق ترامب، وعلى الرغم من اختلاف لغة بايدن، إلا أننا من الناحية العملية نحتاج إلى أن نرى مدى صحة الادعاء الأميركي بالنوايا الجادة في هذه المرحلة من المحادثات.

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عقب طلب إيران والأرجنتين الانضمام إلى مجموعة بريكس، أن بكين ستعمل مع شركائها في المجموعة لدفع انضمام أعضاء جدد.

وقال إنه بعد أن تقدمت إيران والأرجنتين بطلب للانضمام إلى مجموعة بريكس ، ستعمل بكين مع شركاء بريكس لتوسيع الآلية لتشمل المزيد من الشركاء المتشابهين في التفكير في أسرة بريكس.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن قرار دخول الأرجنتين وإيران إلى بريكس سيتخذ بالإجماع، مؤكدًا أن هاتين الدولتين مرشحتان جديرتان.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء: بالطبع كل من الأرجنتين وإيران مرشحتان جديرتان ومحترمتان، وكذلك عدد من الدول الأخرى التي تم ذكرها أيضًا في المناقشات، لكن القرار سيُتخذ بالإجماع.

وكان رئيس الجمهورية آية الله إبراهيم رئيسي، أكد يوم الجمعة الماضي، في مؤتمر بالفيديو لدول بريكس استضافته الصين، أننا جاهزون لتقديم كل إمكانياتنا وطاقاتنا بما فيها احتياطيات الطاقة التي لا مثيل لها في العالم، وشبكات النقل والترانزيت، والثروة الاستثنائية للقوى العاملة المدربة، والإنجازات العلمية الرائعة لتحقيق أهداف بريكس.

وأعلن رئيس الجمهورية عن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة النشطة في اجتماعات بريكس الأخرى.

وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس حول مشاركة إيران في اجتماع بريكس إنه على الرغم من أن مجموعة بريكس ليست معاهدة أو اتفاقية دولية، لكنها تستند إلى آلية إبداعية للغاية ذات جوانب واسعة، مشيراً إلى أن أعضاء بريكس يشكلون 30% من إجمالي الإنتاج العالمي و40% من سكان العالم.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن أمله في أن تؤدي عضوية إيران في بريكس إلى قيمة مضافة لكلا الجانبين.

وتشمل آلية بريكس خمسة اقتصادات ناشئة رئيسية وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وذلك منذ إنشائها قبل أكثر من عقد من الزمان.

وقد حققت الدول الأعضاء نتائج مفيدة في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والسياسة والأمن والابتكارات التكنولوجية، فضلاً عن التبادلات الثقافية والشعبية.


نورنيوز-وكالات
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.