شناسه خبر : 97583
تاریخ انتشار :
واشنطن وأثينا والإفراج عن الناقلتين اليونانيتين.. صلافة لا حدود لها

واشنطن وأثينا والإفراج عن الناقلتين اليونانيتين.. صلافة لا حدود لها

أجرى وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن مكالمة هاتفية يوم أمس، مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، واتفق المسؤولان على ضرورة أن تفرج إيران عن الناقلتين المحتجزتين وطاقميهما.

وعقب مباحثاته الهاتفية مع بلينكين قال وزير الخارجية اليوناني نيكولا ديندياس عبر حسابه على تويتر:

تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حول التطورات الأخيرة في الخليج الفارسي.

كما أوضحت لنظيري الأمريكي تصعيد الخطاب والأفعال التركية وزياراتي إلى البلقان.

وكتب ديندياس في تغريدة منفصلة أنه عقب محادثتنا الهاتفية الأخيرة، تحدثت مع وزير الخارجية الاسرائيلي يائير لابيد اليوم حول التطورات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي، وأكدنا على التعاون الاستراتيجي في هذه المحادثة.

ما يثير الاستغراب هو أسلوب الإسقاط الذي اتبعه بلينكن في محادثاته مع نظيره اليوناني، حيث زعم بكل صلافة أن "المضايقات الإيرانية المتواصلة للسفن والتدخل في الحقوق والحريات الملاحية، تشكل تهديدا لأمن الملاحة والاقتصاد العالمي".

في حين أن الجميع يعلم بأن التهديد الأكبر والمنتهك المتسلّط لحرية الملاحة البحرية هو الأسطول الامريكي، وما قامت به ايران من احتجاز للناقلتين ما كان سوى دفاعاً عن النفس، وردّا على مصادرة شحنة النفط التي قامت البحرية اليونانية بقرصنتها وتسليمها لأمريكا.

وأكدت إيران السبت أن أفراد طاقم ناقلتي النفط اليونانيتين اللتين احتجزتهما الجمعة "في صحة جيدة"، مشيرة إلى أنهم لا يزالون على متن السفينتين ولم يتم اعتقالهم.

وأكدت الخارجية الايرانية في بيان، "كل أفراد الطاقم هم في صحة ممتازة وأثناء وجودهم على متن (الناقلتين)، يتم توفير الحماية لهم بمقتضى القانون الدولي، وتقدم لهم كل الخدمات الضرورية".

وكان حرس الثورة الاسلامية قد أعلن احتجاز الناقلتين بسبب "عدم امتثالهما للتعليمات وقوانين الملاحة البحرية".

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إن علاقة إيران مع اليونان يجب ألا تتأثر بسبب حسابات خاطئة تمت بأمر من طرف ثالث، في إشارة منه الى التحريض الأمريكي الذي أفضى لحدوث أزمة بين البلدين.

وكانت قد احتجزت اليونان ناقلة نفط تحمل العلم الإيراني أثناء مرورها قرب السواحل اليونانية، ونهبت السلطات الأمريكية تلك الحمولة من النفط، التي بلغ حجمها 700 ألف برميل من النفط، ولا تزال بحوزتها حتى الآن، بحسب تقارير.


نورنيوز
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.