شناسه خبر : 95309
تاریخ انتشار :
ايران تفنّد مزاعم الموساد بالتحقيق مع عنصر من قّوة القدس
خاص نورنيوز..

ايران تفنّد مزاعم الموساد بالتحقيق مع عنصر من قّوة القدس

الكذبة الكبيرة التي أطلقت مؤخراً من قبل بعض وسائل الاعلام الغربية، والتي وضعت سمعة ومصداقية قناة "بي بي سي" الناطقة باللغة الفارسي في مهب الريح، هي محاولة خرقاء لا تمت للواقع بصلة لتشتيت انتباه الرأي العام وتخفيف حدّة الضغوط الداخلية التي باتت تنهك الكيان الصهيوني المصطنع.

نورنيوز- أفادت قناة "بي بي سي" الناطقة باللغة الفارسية، السبت المنصرم، نقلا عن وسائل إعلام صهيونية أن جهاز مخابرات الاحتلال الاسرائيلي "الموساد" ألقى القبض على أحد عناصر قوّة القدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية، وقامت بالتحقيق معه في الأراضي الإيرانية.

وزعم التقرير أن جهاز مخابرات الكيان المؤقت استجوب شخصاً "داخل إيران" واعترف له بأنه تلقى أوامراً باغتيال دبلوماسي إسرائيلي في تركيا وأمريكي في ألمانيا وصحفي في فرنسا من قبل فيلق القدس!

التقرير المطبوخ بدقّة كشف عن صورة مجهولة الهوية بصوت غير مؤكد، يقول الشخص الظاهر فيها إنه أمر بتنفيذ ثلاث عمليات اغتيال لصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية.

لكن ما الجدير بالذكر، أن موجة التأجيج والفبركة الخرقاء هذه، من قبل شبكة بي بي سي الفارسية، تأتي في وقت يتعرض فيه الكيان الصهيوني لضغوط شديدة من الرأي العام العالمي بشأن الجرائم التي ارتكبها ومايزال ضد الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي، خاصة في الأيام التي سبقت يوم القدس العالمي وتلته.

سلسلة التطورات التي بلغت ذروتها في الاراضي المحتلة وخصوصا الضفة الغربية وأراضي 1948 مؤخراً، دفعت حكومة نفتالي بينيت اليائسة الى ممارسة هذا النوع من الضغط، ولو بشكل مؤقت، من خلال نشر الأخبار السخيفة والمفبركة لتحريف أنظار الرأي العام عن ما يحصل في الاراضي المحتلة.

في هذه الأثناء؛ بالإضافة إلى الكلمة الاستثنائية وغير المسبوقة التي ألقاها اللواء سلامي القائد العام لحرس الثورة الاسلامية على الهواء مباشرة أمام أهالي غزة، وما كشفه العميد قاآني قائد فيلق القدس في كلمة له في مدينة مشهد المقدسة بمناسبة يوم القدس العالمي، بشأن تمكّن طائرات المقاومة المسيّرة من اختراق الاجواء الصهيونية والتجوّل داخل الأراضي المحتلة، كان خير دليل على مدى وهن وخواء أسطورة القبّة الحديدية المزعومة.  

وقال العميد قاآني في كلمته في مدينة مشهد المقدسة، في إشارة منه إلى خواء وكذب مزاعم قوّة الكيان الصهيوني، قائلاً: من أين أتت هذه الطائرات بدون طيار ؟! وظفتم 41 طائرة مقاتلة واستطلاعية لاعتراض هاتين الطائرتين بدون طيار.. لماذا كذبتم!؟ أنتم لستم على استعداد لقول الحقيقة بشكل صادق.

من دون شكّ، إن الكذبة الكبيرة التي أطلقت مؤخراً من قبل بعض وسائل الاعلام الغربية، والتي وضعت سمعة ومصداقية قناة "بي بي سي" الناطقة باللغة الفارسي في مهب الريح، هي محاولة خرقاء وغير موثقة لتشتيت انتباه الرأي العام وتخفيف حدّة الضغوط الداخلية التي باتت تنهك الكيان الصهيوني المصطنع.        

إن الخروقات الأمنية داخل الأراضي المحتلة، والتي تقلب صفحة جديدة من عدم كفاءة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للكيان الصهيوني، إلى جانب القدرة الواضحة لجبهة المقاومة في أبعاد مختلفة، لا يمكن للعدو حرف أنظار الرأي العام العالمي عن هذه الحقائق.


نورنيوز
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.