شناسه خبر : 86971
تاریخ انتشار :
قفزة نوعية مرتقبة في العلاقات الايرانية الروسية

قفزة نوعية مرتقبة في العلاقات الايرانية الروسية

يقترب موعد زيارة الرئيس آية الله السيد ابراهيم رئيسي الى موسكو، لتكون الأولى له الى روسيا، مما يمثل حدثا مهماً كما وصفته موسكو، خاصة وأن التقارب بين البلدين في أعلى مستوياته، ويضفي على الزيارة أهمية مضاعفة لجهة دعم التعاون المشترك بينهما، والذي يصبّ بدوره في مواجهة طغيان الاحادية الامريكية.

ومع اقتراب موعد الزيارة، تسود توقعات هنا وهناك بأن الزيارة ستمثّل قفزة نوعية في تعزيز العلاقات المشتركة بين ايران وروسيا.

في السياق، اكد المتحدث باسم الحكومة "علي بهادري"، ان الحكومة الايرانية القائمة على سيادة الشعب، تنتهج دبلوماسية شاملة وديناميكية في سياق النتائج المنشودة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها المتحدث باسم الحكومة، السبت، على ضوء الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية "اية الله سيد ابراهيم رئيسي" الى روسيا.

واضاف: ان دبلوماسية الحكومة الايرانية، ترتكز في نطاق واسع على المصالح الوطنية.

ولفت بهادري، الى ان رئاسة الجمهورية الاسلامية ماضية في اجراء التحضيرات لزيارة روسيا والصين.

وصرح الناطق باسم الحكومة، ان عددا من كبار مسؤولي الدول الاجنبية ايضا قاموا بزيارة ايران الاسبوع الماضي؛ مؤكدا ان طهران تنتهج دبلوماسية شاملة وديناميكية في سياق النتائج المطلوبة.

*حدث مهم للغاية

من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ان الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله إبراهيم رئيسي إلى موسكو حدث مهم للغاية.

وفي مؤتمر صحفي عقده أمس، بحضور عشرات الصحفيين، لخص فيه نتائج السياسة الخارجية لروسيا في عام 2021، حيث شدد لافروف على ضرورة استئناف الاتصالات السياسية بين موسكو وطهران.

وذكّر بأن وباء كورونا شكل عقبة أمام اجتماعات وفدي البلدين، مشيرا الى أن رئيسي روسيا وإيران، فلاديمير بوتين وإبراهيم رئيسي، أجريا عدة اتصالات هاتفية.

وقال وزير الخارجية الروسي: "في اجتماع رئيسي إيران وروسيا، سيتم استعراض ومناقشة جميع قضايا نظام العلاقات الإيرانية الروسية".

ولفت الى أن إيران وروسيا لديهما العديد من المشاريع المشتركة، مضيفا: إن البلدين يعملان على هذه المشاريع، كما أن اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين إيران وروسيا تعمل على اتخاذ إجراءات في هذا الصدد.

وتابع: "لا شك، ان من بين القضايا الدولية، ستُطرح قضايا مثل الإتفاق النووي وأمن الخليج الفارسي في اجتماع رئيسي إيران وروسيا".

*توقعات روسية بناءة

من جهته، قال عضو مجلس العلاقات بين الطوائف التابع لمكتب الرئيس الروسي "إسماعيل شعبانوف": إن للاجتماع المقبل بين رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية آية الله إبراهيم رئيسي ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين أهمية ملحوظة في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأشار شعبانوف لوكالة ارنا، إلى اللقاءات والمكالمات الهاتفية التي أجراها الرئيسان الإيراني والروسي في الأشهر الأخيرة، وبحث التعاون الايراني والروسي في مختلف المجالات وبعض القضايا الدولية والإقليمية.

وأعلن المتحدث باسم مكتب الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، مؤخرا أن الاستعدادات جارية لزيارة رئيس الجمهورية الإسلامية آية الله إبراهيم رئيسي الى موسكو، وسيتم الإعلان عن التاريخ المحدد لهذه الزيارة لاحقًا.

وقال شعبانوف: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية هي من أقوى الدول في المنطقة والشرق الأوسط، مؤكدا ان مكانة وقدرة إيران تضاعفان أهمية العلاقات مع روسيا، ولهذا السبب فإن المسؤولين الروس مستعدون لزيارة الرئيس الايراني.

وتابع المسؤول الروسي: خلال لقاء الرئيسين إلايراني والروسي سيتم استعراض ومناقشة الاوضاع الراهنة وآفاق العلاقات الثنائية في مجالات التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والعلوم الإنسانية.

وقال شعبانوف، إنه من المتوقع أن يهتم قادة إيران وروسيا بتنفيذ المشاريع الكبرى للبلدين في مجال الطاقة النووية السلمية، والنفط والغاز، والنقل، والتعاون الصناعي والدفاعي بشكل خاص.

وأضاف أنه بالإضافة إلى مناقشة القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، سيناقش الرئيسان التعاون الإقليمي، خاصة في إطار منظمة شنغهاي للتعاون.

وأشار شعبانوف إلى أن المحادثات حول القضايا الإقليمية الرئيسية، مثل ضرورة مكافحة الارهاب بشكل مشترك ستكون من المحاور الرئيسية لمباحثات أية الله رئيسي وبوتين.

واكد: نحن على ثقة من أن هذه الزيارة المهمة ستساعد في تعزيز العلاقات الثنائية على أساس مبدأ الصداقة وحسن الجوار، ومن خلال التعاون التجاري بين البلدين.


نورنيوز/وكالات
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.