شناسه خبر : 84466
تاریخ انتشار :
اللواء رشيد: العدو لن يتحمّل ثمن المواجهة الشاملة

اللواء رشيد: العدو لن يتحمّل ثمن المواجهة الشاملة

أكد اللواء غلام علي رشيد قائد مقر "خاتم الانبياء (ص)" المركزي، أمس الثلاثاء، أن العدو من المؤكد لن يتحمل ثمن المواجهة الواسعة والشاملة، قائلا: ان الاعتراف بقوة الجمهورية الاسلامية الايرانية وتقبلها بالتأكيد سيكون له ثمن أقل بالنسبة للعدو.

وفي حديثه امام جمع من قادة القوات المسلحة بعد تنفيذ جيش الجمهورية الاسلامية مناورات (ذوالفقار 1400)، وتنفيذ الحرس الثوري مناورات (النبي الاعظم (ص) 17)، وفي تقييمه لهذه المناورات، قال اللواء غلام علي رشيد: ان مهام مقر "خاتم الانبياء (ص)" المركزي وواجباته، مبنية على تدابير القائد العام للقوات المسلحة وناظرة الى اجراء دراسات ميدانية وقيادية على القوات المسلحة عن طريق التركيز الدئام على الادارة والقيادة في ظروف الازمة والحرب، وذلك من خلال تنفيذ المناورات السنوية.

وتابع اللواء رشيد: "في الحقيقة، تنفيذ التدريبات يعني الحرب قبل الحرب، لذا فهي تتطلب الدقة والإبداع في الاستهداف والتخطيط، وكذلك التجديد في التنفيذ لمفاجأة العدو".

صرح قائد القيادة المركزية لحضرة خاتم الأنبياء (ع) أن أخذ تهديد العدو على محمل الجد أمر يؤكده دائمًا الإمام الخامنئي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقال: لقد شكل المركز حضرة خاتم الأنبياء (ص) والقوات المسلحة.

وقال: إن القيادة المركزية لحضرة خاتم الأنبياء (ع) تصمم وتعتمد التدريبات السنوية للتنظيمات والقوات المسلحة ذات المقاربات التحويلية ووفقاً لإجراءات القائد الأعلى للقوات المسلحة وبغية تغيير طبيعتها. من التهديدات ووفقًا لخصائص الحرب المستقبلية.

وقال اللواء رشيد: إن ما معدله 30 تمرينًا كبيرًا يتم استهدافها وإبلاغ التنظيمات بها من قبل مقر خاتم الأنبياء (ع) كل عام، وقال: "هذا العام، تم إجراء 25 تمرينًا كبيرًا على شكل جيوش ومتعددة، وتوقعت القوات، حتى الآن إجراء التدريبات الكبيرة من قبل الجيش والحرس الثوري، لكن بعضها لن يتم تغطيته من قبل وسائل الإعلام.

وثمن قائد القيادة المركزية حضرة خاتم الأنبياء (ع) جهود قادة الجيش والحرس الثوري، وقال: نحن جاهزون، ونحن جاهزون، وبالتأكيد سنكلفهم أكثر من الإنجازات، وسنحول نجاحهم الصغير والتكتيكي إلى فشل استراتيجي باختيار الزمان والمكان ، وكذلك استخدام الأدوات الصحيحة والأساليب غير المحسوبة.

قال إن قادتنا هم من جيل الحرب وابنا الخميني وخامنئي الذين تعلموا الحرب بالحرب، قال: هل نحن.

وأكد اللواء رشيد: نريد أن لا يسعى العدو لاختبار إرادتنا وقوتنا، لأنه بالتأكيد لن يتحمل تكاليف مواجهة واسعة وشاملة، لذلك، فإن مصداقية قوة الجمهورية الاسلامية ستكلف حتما العدو أكبر ثمن في حال فكر بالاعتداء.

الى ذلك، قال المتحدث باسم الحرس الثوري "العميد رمضان شريف": ان العدو يسعى لتحجيم الانجازات وتضخيم الثغرات في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وخلال تصريحه بمراسم "احياء ذكرى ۱۲۶۹ شهيدا من القوات البرية للحرس الثوري" وشهداء المقاومة الثلاثاء، اكد "العميد شريف" ان العدو سخّر طاقاته في سياق نهجه العدائي المستديم ضد الثورة الاسلامية، على تقليص انجازاتنا.

واضاف: "لكننا اليوم اقتربنا من قمم التقدم والازدهار، خلافا لما يزعمه وتصبو اليه الاعداء".

واستطرد: ان الوضع السائد في العالم اليوم يلزم على جميع الدول ان تعزز اقتدارها لتتمكن من الحفاظ على امنها واستقرارها الداخلي.

واكد العميد شريف، ان ايران الاسلامية بشعبها وقادتها استطاعت ان تتجاوز الكثير من العقبات الكبيرة.

واضاف، انه في مرحلة الخطوة الثانية من تاريخ الثورة الاسلامية، ينبغي الاستفادة المثلى من البنى التحتية التي كانت قد انشئت خلال الخطوة الاولى، وتجنيد طاقات الشبان الثوريين الذين لن توقفهم التحديات والمشاكل، في هذا المسار.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري: ان العالم اجمع شاهد تعاظم اقتدار ايران الاسلامية عندما تمكّن شبابنا من اركاع الصوايخ الامريكية المتطورة.

ومضى: ان العدو يتفهّم جيدا حجم القوة الرادعة التي تمتلكها الجمهورية الاسلامية الايرانية، ليجلس اليوم الى طاولة المفاوضات بحذر ويتجنب المطالبة بالتنازلات من ايران.

 


نورنيوز
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.