شناسه خبر : 83056
تاریخ انتشار :
حميدي مقدم: جائزة جندي الوطن لتعميق نموذج مدرسة الشهيد سليماني

حميدي مقدم: جائزة جندي الوطن لتعميق نموذج مدرسة الشهيد سليماني

أكد مدير مهرجان سينما الحقيقة الدولي بدورته الخامسة عشرة، انه عندما نتحدث عن الأفلام الوثائقية، فإننا نتحدث عن التحالف مع الحقيقة.

وقال محمد حميدي مقدم في حفل ختام مهرجان ايران الدولي للأفلام الوثائقية بدورته الخامسة عشرة: نحن نتحدث عن أشخاص يتألقون مثل المرايا في كل مكان ليكونوا الرسامين الحقيقيين لواقع الناس.

وتابع: إذا كان اسم الشهيد سيد مرتضى أفيني هو نور مهرجان سينما الحقيقة، فهو بسبب هذه الجهود التي بذلها سعيا للوصول الى الحقيقة.

وأكمل حميدي مقدم: نعتقد أن الوقت قد حان لتتألق السينما الوثائقية، ولهذا السبب لم نغادر الميدان مع كورونا، حيث وبينما شهدت العديد من الأنشطة الثقافية والفعاليات الفنية تاخيرا وإغلاقًا بسبب وباء كورونا، كانت السينما الوثائقية حاضرة في جميع المشاهد.

وأردف: لم يقم المخرج الوثائقي بإلقاء كاميرته، وقد عكس المهرجان، بأضوائه الأكثر إشراقًا من أي وقت مضى، هذا الجهد المتفاني.

وأكمل مدير المهرجان: عندما نتحدث عن الأفلام الوثائقية، فإننا نتحدث عن الوجود في الخطوط الأمامية للجبهة، لطالما كان صانعو الأفلام الوثائقية في طليعة من يواجهون التحديات والصعوبات. إنهم يخاطرون بحياتهم بهذه الطريقة. لقد رأينا ونشهد تجليات كثيرة لهذا الخطر والشعور بالمسؤولية في ظل وباء فيروس كورونا.

وتابع حميدي مقدم: بمساعدته صناع الافلام الوثائقية، أدرك المجتمع الألم الذي خلفه كورونا وتأمل في العلاج، ولم يسمح المهرجان بأرشفة هذه الأفلام الوثائقية، وتم وضع خطة جديدة لعرضها، حيث صمم عرضًا عبر الإنترنت وأخذ زمام المبادرة في تحويل تهديد كورونا إلى فرصة.

وأشار حميدي مقدم الى انه يمكن أن تكون مراجعة مسار مهرجان سينما الحقيقة في عصره الجديد دليلاً يوضح الخطوات التي يجب أن نتخذها في المستقبل، وقال: باستخدام كل التجارب السابقة، انطلقت سينما الحقيقة السائدة، وفرت خطوات التقييم التي تم اتخاذها في هذا المهرجان فرصًا متكافئة وظروف أكثر ملاءمة للمشاركين، اضافة الى ان تحسين خدمات الجمهور، واحترام الجمهور، واستخدام أفضل لمساحة المهرجان، وبيع التذاكر ودفع حصة المبيعات لصانعي الأفلام لأول مرة والعديد من البرامج الأخرى ذات الصلة قد تم إجراؤها في الشكل الجديد للمهرجان.

واستطرد حميدي مقدم: في النسخة الرابعة عشرة للمهرجان، ومن أجل مواجهة تهديد كورونا، تم تحقيق العدالة المسرحية والعدالة الثقافية من خلال إنشاء نظام على الإنترنت وإبقاء المهرجان لامعا، وتمكن جمهور عريض في جميع أنحاء البلاد من أن يستمتع بأفلام المهرجان.

وأكمل مدير مهرجان سينما الحقيقة بدورته الخامسة عشرة: هذا العام، اتخذ المهرجان الخامس عشر خطوة جديدة، ولأول مرة أضاف معيارًا مهمًا إلى لوائح المهرجان من أجل التحقق من صحته، اذ ان حالة العرض الأول هي نتيجة عامين من التخطيط، ومع مرور الوقت، تعامل الجميع مع هذه الظاهرة، وهذا يعني أن أي فيلم ينوي المشاركة في المسابقة المحلية لسينما الحقيقة يجب أن يتم عرضه لأول مرة في الدولة في مهرجان سينما الحقيقة، وهكذا، في الواقع، فإن عام دعم الوثائقي يبدأ مع مهرجان سينما الحقيقة.

وأردف: ستكون القفزة التالية هي الحاجة إلى عرض الأفلام على المستوى الدولي في مهرجان "سينما الحقيقة" السينمائي. بعبارة أخرى، من أجل المشاركة في المسابقة المحلية، يجب أن يمر الفيلم بعرضه الوطني والدولي الأول في مهرجان سينما الحقيقة.

وتابع: والخطوة التالية هي محاولة دفع أفلام القسم الدولي للمهرجان لبدء أول عرض آسيوي أو دولي لها في مهرجان سينما الحقيقة، ومع ذلك، يجب أن يتم هذا الاعتماد للمهرجان خطوة بخطوة، ونحن مصممون على تحقيق ذلك. وتأتي الخطوة في ثلاث خطوات، تم تنفيذ أولها هذا العام ، وسيتم اتخاذ الخطوات التالية في المستقبل.

واشار حميدي مقدم الى صعوبات انعقاد المهرجان في ظل كورونا، وقال: عندما نتحدث عن الفيلم الوثائقي ينبغي أن نذكر أيضا الصعوبات المالية وصعوبات العمل في كورونا، حيث أدت الظروف الصعبة التي شهدها العامان الماضيان إلى ضعف في انتاج الفيلم الوثائقي، كما أن أوجه القصور في عدد إنتاجات الكاسيت أجبرت المخرجين الوثائقيين على الإنتاج بأيد فارغة ومحدودية التسهيلات.

وقال: هذا هو المكان الذي يمكن أن يكون فيه دعم المؤسسات الثقافية على جميع المستويات مفيدًا ويعزز قدرة هذه السينما، عندما نتحدث عن الأفلام الوثائقية، فإننا نتحدث عن عائلة كبيرة في جميع أنحاء إيران وجماهير حول العالم هناك العديد من الطرق للتواصل بشكل فعال مع الجمهور العالمي.

وأكمل مدير المهرجان: لا تزال أفلامنا الوثائقية ليس لها تأثير كافٍ في المنطقة، ونقص التواصل مع جيراننا وجيراننا والمسلمين مشكلة كبيرة يجب أن نحاول حلها، للتعبير عن لغتنا الوطنية بقواعد دولية ، نحتاج إلى المزيد من المهارات والخبرة حتى نتمكن من التعبير عن ثقافتنا القيمة بطريقة بارزة على الساحة الدولية.

وقال: في ثقافتنا، يتم دائمًا تشجيع العمل الجاد والمثابرة والصبر، واليأس غير مرغوب فيه، ومن الجدير بالثناء أن نتحلى بالشجاعة والإبداع في التحقيق في الإصابات في السينما الوثائقية، لكن المخرج هو عين ونور المجتمع للوصول إلى نقطة أمل ونهج حقيقي، حله واقتراحه يقويان قدرة المجتمع على تحمل المشاكل، يعتبر ثقل الموازين تجاه إنتاج الأفلام الوثائقية الاجتماعية أحد الأسباب التي تجعل مثل هذه الأفلام تظهر وجودها بشكل أكبر.

وقال حميدي مقدم: نحن بحاجة إلى تعزيز استثمارنا في إنتاج أنواع وثائقية أخرى بتفكير استراتيجي وشامل من أجل تزويد الجمهور بمجموعة متنوعة من الأنواع، وتقديم صورة أكثر شمولاً لفرص وقدرات المجتمع.

وأشار مدير المهرجان الى جائزة الشهيد الحاج القائد قاسم سليماني، وقال: ابتكرت جائزة جندي الوطن لتعميق نموذج مدرسة الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، وبعيدًا عن معالجة بطولة هذا الشهيد العظيم في مجال المقاومة، فإنها تركز على جميع النجوم الساطعة التي يمكن ملاحظتها في هذا الفكر اي في المجالات الثقافية، ذلك لأن مثل هذه المفاهيم القيّمة يحتاجها مجتمعنا والعالم المعاصر.

وفي ختام كلمته قال مدير المهرجان: عندما نتحدث عن الأفلام الوثائقية، فإننا نتحدث عن الحياة برمتها. ومنكم جميعًا الذين، بحضوركم ودعمكم، ينمو الفيلم الوثائقي ويتألق.


نورنيوز
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.