شناسه خبر : 82955
تاریخ انتشار :
شمخاني: التعاون الاستراتيجي مع الجوار من أولويات الجمهورية الاسلامية

شمخاني: التعاون الاستراتيجي مع الجوار من أولويات الجمهورية الاسلامية

أكد الأدميرال علي شمخاني خلال ملتقى رؤساء ممثليات الجمهورية الاسلامية في الدول الجارة مساء اليوم الاثنين، وفي إشارة منه إلى الوضع العالمي وانعكاساته على الموقع الاستراتيجي لمنطقة غرب آسيا، على تبني استراتيجيات تفضي إلى التقارب والتآزر بين بلدان المنطقة، لا سيما الجمهورية الاسلامية مع الدول الجارة لها.

وأوضح شمخاني سياسات الجمهورية الإسلامية في ظلّ الوضع الراهن عقب تشكيل الحكومة الجديدة، وقال: إن حل أي توترات وحتى سوء تفاهم وتطوير وتعزيز التعاون الشامل، لا سيما في المجالات الاقتصادية والدفاعية والأمنية والشراكات الاستراتيجية هو أولوية لسياسة ايران الخارجية تجاه جيرانها.

وأكمل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني في هذا الصدد: إن سياسة إعطاء الأولوية للجيران يجب أن تتحول إلى مؤشرات كمية وتقاس بشكل مستمر في شكل تقييم لأداء مسؤولي بعثات الجمهورية الإسلامية في دول الجوار، ومحافظي الأقاليم الحدودية.

وأشار الأدميرال شمخاني إلى دور السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الإيرانية في دول الجوار في النهوض بسياسات الجمهورية الاسلامية، وشدد على ضرورة توظيف كل الإمكانيات المتاحة لتنفيذ هذه السياسات.

وفي معرض اشارته إلى أفول القوة الأمريكية المهيمنة والتطور المتزايد للقوى الصاعدة، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: أفضت هذه الظروف إلى تغييرات جوهرية وخلق توترات وتنافسات جديدة في الساحة الدولية بين القوى الصاعدة و أمريكا.

وعرّج الادميرال شمخاني على الانسحاب الأمريكي من المنطقة، مؤكدا أن ذلك جاء بسبب فشل سياساتها في العراق وأفغانستان وغرب آسيا، وإعطاء الأولوية لمواجهة الصين كتهديد جيو-اقتصادي وروسيا كتهديد جيوسياسي على أساس نفس الظروف.

وأردف: وأفضى وصول عوامل ومكونات جديدة وتحول المكونات السابقة إلى تعريض البنية الجيوسياسية للمنطقة لتغييرات مهمة وأساسية، كما أدى إلى تغيير الترتيبات الأمنية في غرب آسيا مقارنة بالفترة السابقة.

وتطرق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني الى احتدام المواجهة بين إيران والكيان الصهيوني مؤخرا، ونقل الكيان الصهيوني من غطاء الاتحاد الأوروبي الأمريكي يوكوم إلى القيادة الإقليمية الأمريكية للقيادة المركزية سنتكام، وتطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية والعدو الصهيوني، معتبرا أنها مؤشرات خطيرة ومقلقة.

واستشهد بهزيمة التحالف العربي في الحرب اليمنية والعزم الجاد لحزب الله اللبناني على الحفاظ على معادلة الردع، وظهور غزة كقوة مهمة ضد الكيان الصهيوني كأمثلة أخرى لهذه التطورات.

وأشار شمخاني إلى أنه من أبرز التطورات في هذه الفترة هي فشل استراتيجية الضغوط القصوى التي مارستها أمريكا وحلفائها ضد الجمهورية الإسلامية، علاوة على تمكّن جبهة المقاومة من تحقيق نصر كبير على تنظيم داعش الارهابي التهديد والمسبب الاكبر لانعدام عوامل انعدام الأمن في المنطقة، وتدمير مقرات الإرهاب الذي تديره واشنطن.

وأشار إلى أنه حتى مع اغتيال القائد الشهيد قاسم سليماني، لم تستطع الولايات المتحدة تحقيق استراتيجيتها في تفكيك المقاومة في المنطقة.

وقال مستشار قائد الثورة الاسلامية: إن التقاء هذه النقاط اضافة الى الصفعة القوية التي وجهتها إيران لأمريكا في عين الأسد، مع إثبات شرعية سياسات إيران الإقليمية للجميع، قد وفر الأرضية لتقليص الوجود الأمريكي وتعبيد الطريق لانسحابه من المنطقة.

ولفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني إلى أن إحدى الاستراتيجيات الرئيسية للكيان الصهيوني هي الخوف من إيران وخلق توترات في علاقات إيران مع جيرانها، ولهذا فإن أي وجود لهذا الكيان في منطقة الخليج الفارسي هو مصدر أزمة واضطراب يضر بمصالح دول المنطقة.


نورنيوز
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.