شناسه خبر : 81084
تاریخ انتشار :
بيان الاجتماع الثالث لـ"حوار الامن الاقليمي" في الهند

بيان الاجتماع الثالث لـ"حوار الامن الاقليمي" في الهند

شارك في اجتماع "حوار الأمن الإقليمي" حول شؤون الأمن في أفغانستان في نيودلهي، كل من الهند وإيران وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، ومثّل الجمهورية الاسلامية في هذا الاجتماع الادميرال علي شمخاني امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني.

نورنيوز- عُقد الاجتماع الثالث لـ"حوار الأمن ​​الإقليمي" حول أفغانستان في 10 نوفمبر 2021 في نيودلهي، وذلك على مستوى مستشاري الأمن أو أمناء مجالس الأمن، وجرى الحوار برئاسة مستشار رئيس الوزراء الهندي للأمن القومي، أدجيت دوفال.

فيما يلي نص البيان الختامي للاجتماع الذي انطلق في اول دورتين له باستضافة الجمهورية الاسلامية الايرانية المؤسسة له:

عُقد الاجتماع الثالث لـ"حوار الأمن ​​الإقليمي" حول أفغانستان في 10 نوفمبر 2021 في نيودلهي، وذلك على مستوى مستشاري الأمن أو أمناء مجالس الأمن،  وشارك في "حوار الأمن الإقليمي" حول شؤون الأمن في أفغانستان في نيودلهي، كل من الهند وإيران وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، ومثّل الجمهورية الاسلامية في هذا الاجتماع الادميرال علي شمخاني امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني.

وبحث المشاركون في الاجتماع آخر التطورات في أفغانستان، لا سيما الوضع الأمني ​​الإقليمي والعالمي، وأولت جميع الاطراف اهتماما خاصا للوضع السياسي الحالي في أفغانستان والتهديدات التي يمثلها الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات، فضلا عن ملف المساعدات الإنسانية.

توصّل في هذا الاجتماع، مستشارو الأمن القومي/أمناء مجالس الأمن الى مايلي:

التأكيد على احترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضي الافغانية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد، وعلى تقديم كافة اشكال الدعم لأفغانستان لتنعم بالسلام والأمن والاستقرار.

وأعرب المشاركون عن قلقهم العميق إزاء معاناة الشعب الأفغاني بسبب الأوضاع الأمنية في أفغانستان، وأدانوا الهجمات الإرهابية في قندوز وقندهار وكابول.

وشددوا على ضرورة عدم استخدام الأراضي الأفغانية لإيواء أي أعمال إرهابية أو تدريبها أو التخطيط لها أو تمويلها.

وأدان المشاركون بشدة جميع الأنشطة الإرهابية وأكدوا التزام جميع الدول المشاركة بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، بما في ذلك تمويله وتدمير البنية التحتية للإرهاب ومكافحة التطرف، من أجل ضمان ألا تصبح أفغانستان ملاذاً آمناً على الإطلاق للإرهاب العالمي.

كما دعا المشاركون إلى تعاون جماعي ضد تهديد التطرف والراديكالية والانفصالية وتهريب المخدرات في المنطقة.

وشددوا على الحاجة إلى تشكيل حكومة منفتحة وشاملة تمثل إرادة جميع فئات الشعب الأفغاني وتمثل جميع شرائح المجتمع، بما في ذلك القوى العرقية السياسية الرئيسية في البلاد، مؤكدين أن إشراك كافة فئات المجتمع في الهيكل الإداري والسياسي ضروري لنجاح عملية المصالحة الوطنية في البلاد.

وأشار المشاركون إلى قرارات الأمم المتحدة بشأن أفغانستان، محملين اياها دورا محوريا لتلعبه في أفغانستان، وأنه يجب الحفاظ على استمرار وجودها في هذا البلد.

التأكيد على أهمية ضمان عدم انتهاك الحقوق الأساسية للمرأة والاطفال والأقليات.

وأبدى المشاركون قلقهم إزاء تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني في أفغانستان، وشددوا على ضرورة تقديم المساعدة الإنسانية الفورية للشعب الافغاني.

وجدّد المشاركون التزام الدول التي يمثلونها بمساعدة أفغانستان في منع انتشار فيروس كوفيد-19 (كورونا).

وشددوا على أهمية الحوار واتفقوا على تكثيف التفاعل فيما بينهم في قادم الايام.

وشكر المشاركون الهند على استضافتها للاجتماع الثالث لـ"حوار الأمن ​​الإقليمي حول أفغانستان" في نيودلهي، وتوصلوا الى عقد الجولة التالية في عام 2022.

نيودلهي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2021.


نورنيوز
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.