معرف الأخبار : 51337
تاريخ الإفراج : 6/13/2020 11:46:56 PM
كيف كانت ستردّ ايران بالمثل لو اعترضت أمريكا ناقلاتها المتجهة لفنزويلا؟

خاص نورنيوز..

كيف كانت ستردّ ايران بالمثل لو اعترضت أمريكا ناقلاتها المتجهة لفنزويلا؟

بعد تصاعد التهديدات العسكرية ضد ناقلات الوقود الإيرانية المتجهة إلى فنزويلا، أعطت القيادة الايرانية الضوء الأخضر للقوات المسلحة لاعتراض واحتجاز العديد من السفن التجارية الأمريكية في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان، في حال غامرت أمريكا واعترضت الناقلات الايرانية التي اتجهت في وقت سابق الى فنزويلا لإمدادها بالبنزين.

الخطوة الايرانية الناجحة بإمداد فنزويلا بالوقود والتي دمّرت جدار الحظر الجائر على ايران، تقترب من نهايتها، فبينما توشك ناقلات الوقود التي أعانت فنزويلا في محنتها على الوصول الى الشواطئ الايرانية، لابد لنا من تسليط الضوء على هذا الحدث الكبير ودراسته من زوايا متعددة.

كان قد نشر موقع "نورنيوز" فيما سبق العديد من المواضيع حول أسباب ودوافع الإقدام الايراني على القيام بهذه الخطوة الجريئة، ولكن كما ذكرنا سابقًا، فإن كيفية تنفيذ هذه العملية من بدايتها الى نهايتها تتضمن خفايا كثيرة ومهمة جدًا يجب مراجعتها مع مرور الوقت.                          

وحول ماهية تنفيذ هذه العملية الفريدة من نوعها، قال قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في رسالة تهنئة لأفراد طاقم الناقلات: لقد قمتم بخطوة كبيرة وجهادية رفعت رأس البلاد عالياً.

من بين تلك الخفايا التي حملتها رحلة الناقلات الايرانية عبر البحار والمحيطات، كانت العروض والإغراءات الامريكية من رشاوى وامتيازات التي انهالت على قباطنة الناقلات ودعتهم لتغيير مسارهم الى وجهة أخرى لمصادرة الناقلات، إلاّ أن القباطنة الايرانيين  رفضوا هذه العروض المغرية، وتمسّكوا بتنفيذ مهمتهم وظلت إرادتهم كالمياه التي يطوفون عليها متماسكة أغرقت مكائد الأمريكيين، ما أصاب إدارة البيت الأبيض بالـ "صدمة".

بعد فشل سيل العروض والإغراءات بقرصنة الناقلات الايرانية، غيّرت أمريكا أسلوبها وحاولت تخويف ايران وهدّدت باعتراض الناقلات واحتجازها، إلاّ أن رسالة الجمهورية الاسلامية التحذيرية لواشنطن التي أكدت فيها بأنها ستردّ بالمثل وتصبّ جام غضبها على السفن وحاملات الطائرات الامريكية في مياه الخليج الفارسي، دفع أمريكا لاختيار الخيار الصائب وتراجعت عن تهديدها.

المعلومات الواصلة الى موقع "نورنيوز" تؤكد أنه بعد تصاعد التهديدات العسكرية ضد ناقلات الوقود الإيرانية، أعطت القيادة الايرانية الضوء الأخضر للقوات المسلحة لاعتراض واحتجاز العديد من السفن التجارية الأمريكية في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان، في حال غامرت أمريكا واعترضت الناقلات التي اتجهت في وقت سابق الى فنزويلا لإمدادها بالبنزين.

وفقا لهذا؛ يبدو أن هذه المهمة العظيمة بعثت بعدّة رسائل هامة ومصيرية للعالم أجمع، سواء للأصدقاء أو الأعداء.

كانت أهم رسالة تلقاها أصدقاء إيران من هذا الإنجاز الباعث على الفخر، أن استراتيجية "المقاومة الفعّالة" ناجحة ومتنامية ومتماسكة بوجه بلطجية وانتهاكات العدو.

الرسالة الأخرى، قطعت لأعداء الجمهورية الاسلامية الشك باليقين بشأن إرادة ايران الصلبة في مقاومة مختلف الضغوط والمغريات والتهديدات، وأرغمتهم على التسليم أمام ثبات وعزيمة الشعب الايراني.


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك