شناسه خبر : 120297
تاریخ انتشار :
وزير الامن: لدينا وثائق حول اوامر أمريكا لدول في جنوب الخليج الفارسي

وزير الامن: لدينا وثائق حول اوامر أمريكا لدول في جنوب الخليج الفارسي

انتقد وزير الامن الايراني حجة الاسلام اسماعيل خطيب، بشدة التصريحات السخيفة لقادة وساسة بعض الدول الغربية حول اعمال الشغب الاخيرة في ايران، واعتبر انهم اصبحوا ذيولا لاميركا والصهاينة، لافتا في هذا الصدد الى ان الرئيس الفرنسي ايمانوئيل ماكرون يتم توجيهه من قبل جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية.

ولفت حجة الاسلام خطيب، نقلا عن ارنا الى التصريحات السخيفة الاخيرة الصادرة عن بعض المسؤولين السابقين والحاليين في بعض الدول الغربية بما ينم عن جهلهم المطبق عن الحقائق الجارية في ايران ومن ضمنهم مستشار دولة اوروبية سابقة ورئيس الوزراء الكندي والرئيس الفرنسي وقال: رئيس وزراء كندا ادعى في تغريدة له بانه تم تنفيذ حكم الاعدام بحق 15 ألف شخص في الأحداث الأخيرة في إيران! 15 ألف شخص !! ليس من الضروري أن يكون لدى رئيس الوزراء الإحصائيات الدقيقة لعمليات الإعدام في إيران. يكفي أن يكون لديه شيء يسير من العقل لكي لا يطرح مثل هذا الادعاء المثير للسخرية. وقد استغرق الامر حوالي 12 ساعة ليطلعونه على خطأ ادعائه وتفاهته، وحينها اضطر الى حذف تلك التغريدة السخيفة حفاظا على ما تبقى من قيمة لشخصيته (ان كان قد بقي منها شيء). فهل هذا السلوك يليق بمستوى قيادة دولة كبيرة؟.

واعتبر ان هالك بونا شاسعا بين قادة اوروبيين سابقين وقادة حاليين وقال: تلك الدول كانت ذات يوم دولاً مؤثرة ولها قيادات مؤثرة وحاسمة في المعادلات العالمية ، بغض النظر عن التقييم الجيد والسيئ ونوع تأثيرهما. يمكنك أن ترى أسماء بعض القادة المعاصرين لألمانيا وفرنسا قد حُفظت في تاريخ أوروبا (أؤكد بغض النظر عن التقييمات). لكن قارن هذه الأسماء مع بعض القادة غير الناضجين الحاليين لتلك البلدان. المسافة شاسعة جدا. في الماضي ، ترون أن بعض قادة الدول الأوروبية وضعوا نظريات وتحيزوا لاستقلال بلادهم عن الولايات المتحدة وحتى استقلال أوروبا عن أمريكا. قارن الآن ، على سبيل المثال ، الرئيس الحالي لفرنسا ، الذي لم يعد بحاجة حتى إلى منحه منهج عمل من قبل رئيس الولايات المتحدة ، بل تملى عليه التعليمات وما ينبغي عليه ان يقوله وما يتخذه من مواقف من مسؤولين في مستويات دنيا بوكالة المخابرات المركزية الاميركية! لم يعد هؤلاء مثل اولئك القادة المستقلين والأقوياء من الدرجة الاولى في الدول الأوروبية.

واضاف: هذه الدول ، مع مثل هؤلاء القادة والسياسات المتبعة ، اصبحوا عمليا ذيولا للصهاينة وأمريكا ، على الرغم من أنهم يحاولون بين الحين والآخر إظهار إشارات حيوية لاستقلالهم عن أمريكا بإيماءة أو عبارة أو لعبة دبلوماسية ، لكن العلامات مصطنعة وعبثية تماما.

واضاف: لدينا وثيقة أوامر ونواهي على بعض الدول الغنية بالنفط في الخليج الفارسي من قبل أمريكا ، والتي تحدد نطاق علاقاتها الاقتصادية والعسكرية ومشترياتها من الأسلحة من مختلف البلدان ، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا. إنهم يحددون بوضوح الحدود والسقوف لعلاقاتهم مع أوروبا. في بعض الحالات ، قيل لهم حتى كيف يجيبون على الأوروبيين! إن الأوروبيين ليسوا غير مدركين تمامًا لهذا الوضع ، لكن لم يعد هناك قادة كما في الماضي في أوروبا يستطيعون مواجهة الاطماع الأمريكية.

*انتهاكات حقوق الإنسان في الدول الغربية

وتابع حجة الاسلام خطيب: في بعض الدول الأوروبية التي تدعي بحقوق الإنسان ، تشاهد هنالك الكثير من حالات انتهاك حقوق الإنسان بشكل صارخ، والتي يتم ذكرها أحيانًا في وسائل إعلامهم ، بما في ذلك؛ حرمان المسلمين من بعض الحريات الشخصية والاجتماعية ، ومنع تعليم الفتيات المحجبات ، وتدنيس المساجد ، وسوء المعاملة مع الملونين وضربهم وحتى قتلهم من قبل الشرطة ، وتطبيق ظروف مهينة وغير إنسانية وانتهاك حقوق المهاجرين وعشرات الأمثلة الأخرى التي تظهر انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان في الدول الأوروبية واميركا . كما أن انتهاكاتهم لحقوق الإنسان في القرون الأخيرة يمكن التحقق منها بسهولة في ضوء قتلهم الناس من مختلف البلدان في الحروب العالمية وقتل الناس في أفريقيا وآسيا من أجل نهب ثرواتهم ومواردهم الطبيعية وما شابه ذلك. على سبيل المثال ، من المسؤول عن الإبادة الجماعية في كندا وأفريقيا؟ كم مئات الآلاف من الناس؟.

وقال وزير الامن: لقد قلنا مرات عديدة أن مخططي وحماة الفتنة والشغب والفوضى سوف يصابون بها في بلادهم وهذا قدر إلهي. كشفنا في البيان المشترك لوزارة الامن واستخبارات الحرس الثوري عن وجود أميركيين في مقرات إرهابية انفصالية في كردستان العراق. في الآونة الأخيرة ، التقى رجال دولة ألمان مع هؤلاء الانفصاليين المسلحين والإرهابيين خلال رحلتهم إلى إقليم كردستان وقدموا وعودًا لهم؛ هذا بالتأكيد لن يمر دون رد. لذلك ، من المناسب جدًا والمتوقع والطبيعي أن يشهدوا نتيجة ذلك.


نورنيوز/وكالات
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.