شناسه خبر : 107990
تاریخ انتشار :
الإستقرار في المنطقة لا يتحقّق إلاّ عبر السلام المستدام

الإستقرار في المنطقة لا يتحقّق إلاّ عبر السلام المستدام

إندلعت في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء 13 سبتمبر، اشتباكات عنيفة نسبيا بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا على الشريط الحدودي المشترك بين البلدين.

وإتهمت وزارة الدفاع بجمهورية أذربيجان في بيان لها يريفان بعملية تخريب واسعة النطاق، في المقابل، رفضت وزارة الدفاع الأرمينية ادعاء باكو واتهمت أذربيجان باستخدام نيران المدفعية والطائرات المسيّرة.

وأعلنت أرمينيا الجمعة، مقتل 136 من جنودها على الأقل في مواجهات حدودية مع أذربيجان هذا الأسبوع ما يرفع إلى 200 قتيل حصيلة أعنف اشتباكات بين البلدين منذ الحرب بينهما قبل عامين. ويتبادل الطرفان الاتهامات ببدء الاشتباكات التي اندلعت الثلاثاء، وانتهت بوساطة دولية ليل الخميس.
ويقول المحللون: إن التصعيد هذا الأسبوع قضى على جهود الاتحاد الأوروبي الأخيرة لتقريب باكو ويريفان من اتفاقية سلام.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية ارتفاع حصيلة قتلاها إلى 77 عسكريا، جاء ذلك في تحديث جديد نشرته الوزارة على حصيلة قتلى الاشتباكات مع أرمينيا، التي اندلعت مساء 12 وصباح 13 أيلول/ سبتمبر الجاري.

بالتزامن حذّر نائب الأمين العام للأمم المتحدة يوم الخميس، من أن النزاع الأخير له القدرة على زعزعة استقرار المنطقة وعلى المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لتهدئة التوتر بين البلدين.

ودعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أوروبا وآسيا الوسطى والأمريكيتين ميروسلاف جينكا، أذربيجان وأرمينيا إلى "العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق سلام دائم".

وأكد جينكا، في كلمته لأعضاء مجلس الأمن "على الحاجة الملحة لتحرك الأطراف إلى الأمام بشأن ترسيم الحدود وتخفيف التوترات".

إلاّ أن وزير الدفاع التركي قال في لقاء مع نظيره الأذربيجاني: "ستقف تركيا بحزم إلى جانب باكو"، في حين أعرب وزير الخارجية الإيراني، في اتصال هاتفي مع نظيره الأذربيجاني عن قلقه بشأن بدء جولة جديدة من الصراع بين البلدين، وأعلن استعداده للمساعدة في حل الصراع سلميا.

وأعلن عبد اللهيان، في معرض تأكيده على الحفاظ على وحدة أراضي البلدين الجارين: إن الحدود الإيرانية الأرمينية هي طريق تواصل تاريخي لابد أن تبقى على حالها دون أي تغيير.

كما أفادت السفارة الإيرانية في أرمينيا في بيان لها: إيران ستتعامل مع أي سيناريو يضر بالحدود بين إيران وأرمينيا.

تكشف بداية جولة جديدة من الصراعات العسكرية، التي وقعت بعد أسابيع قليلة من الاجتماع بين رئيسي البلدين، عدم فاعلية المفاوضات السياسية لإنهاء الصراع بين يريفان وباكو.

حيث يرى الخبراء أن التوصّل الى وقف إطلاق نار هش بين باكو ويريفان، ليس علامة على سلام دائم، إنما علامة على حالة لا حرب ولا سلام التي تهدد الاستقرار في منطقة القوقاز.


نورنيوز-وكالات
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.