شناسه خبر : 107669
تاریخ انتشار :
رفض ايراني روسي لبيان الأطراف الاوروبية.. إجراء مُضلّل

رفض ايراني روسي لبيان الأطراف الاوروبية.. إجراء مُضلّل

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، بيان الترويكا الأوروبية بانه غير بناء، ويتعارض مع حسن النوايا، ووجه النصيحة لهذه الدول انه عليها بدلا عن الدخول في مرحلة تخريب العملية الدبلوماسية ان تؤدي دورا اكثر فاعلية لتقديم طريق الحل لانهاء العدد القليل المتبقي من الخلافات في وجهات النظر.

وقال كنعاني في تصريح له مساء السبت، ردا على بيان الدول الاوروبية الثلاث غير البناء والذي يتعارض مع حسن النوايا فيما يتعلق بمحادثات رفع الحظر: من المستغرب والمؤسف أنه في ظل الظروف التي يجري فيها التعاطي الدبلوماسي وتبادل الرسائل بين الأطراف المتفاوضة ومنسق المباحثات لاستكمال المفاوضات، تقدم الترويكا الاوروبية على اصدار مثل هذا البيان في اجراء مضلل وبعيد عن نهج المفاوضات المثمر.

واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية ، إلى حسن نوايا الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإرادتها الجادة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق رفع الحظر، مذكرا بأن تقدم المفاوضات في مراحل عديدة ، بما في ذلك المرحلة الأخيرة ، كان نتيجة مبادرات وأفكار جمهورية إيران الإسلامية، محذرا الأطراف الأوروبية من التأثر بالاجواء المثارة من قبل أطراف ثالثة والتي تعارض منذ البداية عملية التفاوض وتحاول الآن بكل قوتها افشال المفاوضات.

وأضاف المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: "من المؤسف أن الدول الأوروبية الثلاث ومن خلال هذا البيان غير الموزون قد اقتفت اثر الكيان الصهيوني والرامي الى افشال المفاوضات ، ومن البديهي أنه في حالة استمر هذا النهج ، فعليهم تحمل مسؤولية نتائجه ".

*سلبية الأطراف الأوروبية

ونوه كنعاني إلى سلبية الأطراف الأوروبية في الأشهر الأخيرة وأيضًا التصرف غير الملائم والسياسي لهذه الدول في تبني مشروع قرار في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وقال: نحن ننصح الترويكا الأوروبية بتقديم حل للانتهاء من العملية الدبلوماسية بدلاً من الدخول في مرحلة تخريب العملية الدبلوماسية ، وينبغي على هذه الدول ان تعلب دورا اكثر فاعلية لانهاء الخلافات القليلة المتبقية في وجهات النظر.

*لغة التهديد

ونصح الأوروبيين بالعمل من اجل التعويض عن عدم الوفاء بالتزاماتهم العديدة تجاه الشعب الإيراني ، وحذرهم من استخدام لغة التهديد، وقال: إن الفشل الاقصى الذي تكبدته اميركا في حملة الضغط الأقصى يجب أن يكون درسا لجميع الأطراف التي تعتقد جهلًا أن التهديدات والحظر بامكانها أن تمنع الشعب الإيراني من السعي وراء حقوقه وتأمين مصالحه.

وفي الختام قال كنعاني: لا تزال إيران لديها الإرادة والاستعداد لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتعتقد أنه لو توفرت الإرادة اللازمة وتجنب التاثر بالضغوط الخارجية ، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق بسرعة.

إيران تريد التوصل الى اتفاق يسمح بحماية حقوقها

قال الخبير السياسي الإيراني"محمد مرندي" إن الترويكا الأوروبية وواشنطن تدركان سلمية البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق يسمح بحماية حقوقها.

وأضاف مرندي، في حديث لقناة الميادين، أن الترويكا الأوروبية وواشنطن تعلمان بسلمية البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق يسمح بحماية حقوقها.

وتابع : لا يمكننا الثقة بالأميركيين والأوروبيين، مضيفاً أن الدول الأوروبية الـ3 حليفة للولايات المتحدة، وليست حيادية، ولا يجب أن ننخدع بالبروباغندا. وقال إن رئيس الوكالة الذرية يقف في صف الأوروبيين والأميركيين ويخضع لهم، مشيراً إلى أن مسؤولاً أوروبياً أكد، خلال المفاوضات، أن مطالب إيران محقة، لكن الأميركيين هم الذين يؤخرون ويماطلون.

*الأوروبيون بحاجة الإتفاق أكثر من ايران

وفي سياق حديثه، شدد مرندي على أن إيران جاهزة لتوقيع الاتفاق، لافتاً إلى أن الأوروبيين هم في حاجة إليه أكثر من إيران، بسبب حاجتهم إلى الغاز.

وفي موضوع الغاز الإيراني، قال إن إيران تبيع غازها ونفطها، وقادرة على الحصول على الموارد المالية، مضيفاً أنه كلما تأخر الاتفاق زادت المشكلة لدى أوروبا، التي تريد الغاز مع اقتراب فصل الشتاء.

أما بشأن أمريكا، فقال إن الرئيس الأميركي جو بايدن ضعيف، ويعاني مشاكل داخلية واقتصادية، قبل الانتخابات النصفية.

*بايدن الضعيف

وأضاف أن لا مشكلة لدى الأوروبيين في التوصل إلى اتفاق، بل المشكلة هي لدى بايدن الضعيف. وصرح أن إيران تدرك أنه من دون اتفاق متين، وإنهاء للاتهامات الغربية الباطلة، سيفشل أي اتفاق نووي. 

*اوليانوف: جاء في غير محله

و انتقد المندوب الروسي في المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل اوليانوف، البيان الصادر يوم السبت عن دول الترويكا الاوروبية حول ايران، واعتبره بانه جاء في غير محله الى حد بعيد.

وكتب اوليانوف في تغريدة على تويتر بشأن البيان الذي اصدرته كل من فرنسا والمانيا وبريطانيا: حقيقة انه كان في غير محله الى حد بعيد. لقد صدر بالضبط في اللحظة الحساسة لمفاوضات فيينا وعلى اعتاب اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت هذه الدول الاوروبية الثلاثة قد اصدرت يوم السبت بيانا كررت فيه ادعاءاتها بشان البرنامج النووي الايراني والمفاوضات الجارية مع ايران وقالت: عندما كنا نقترب اكثر من اي وقت مضى الى اتفاق، قامت ايران باعادة فتح قضايا منفصلة تتعلق بتعهدات قانونية ملزمة تندرج تحت معاهدة حظر الانتشار النووي واتفاقية نظام الضمانات المتعلقة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.


نورنيوز-وكالات
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.