معرف الأخبار : 41138
تاريخ الإفراج : 1/26/2020 10:48:34 PM
ذات يوم في إيران

ذات يوم في إيران

كان يقف أمام مدخل البيت بانتظارنا رغم البرد الشديد.. وكان استقباله حاراً ما جعل وفد الصحفيات السوريات القادمات من دمشق إلى طهران في جولة اطلاعية وسياحية بدعوة كريمة من السفارة الإيرانية يشعرن بأجواء الدفء والود والحماس..

زوجة السفير الجميلة كانت قد أعدت استقبالاً مميزاً ودعت الصحفيات إلى مائدة العشاء التي ضمت ما لذّ وطاب من المأكولات السورية من «تبولة» و«اليالجني» و«الكبب» والصفائح و«البيتزا» والفطائر ومائدة عامرة بالحلويات والفواكه.. وكان ختامها بالمتة المحلاة بالعسل.

ولم يكن حديث السفير عن مجمل الأوضاع بأقل غنى من مائدته العامرة، كان يتحدث بحماس عن أهمية التعاون بين سورية وإيران والاستفادة من التطور العلمي والتكنولوجي الإيراني لدعم مشاريع إعادة الإعمار.. كان الشكر كبيراً من السفير الدكتور عدنان محمود للقائمين على الدعوة من الجانب الإيراني وتم استعراض محطات غنية للوفد في المؤسسات الإعلامية مثل وكالة الأنباء الإيرانية «ايرنا» ووزارة الإعلام والثقافة والحديث الشائق عن استراتيجية الانفتاح والحوار والإصغاء للآخر والحديث المهم مع المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عن المؤامرة الاستكبارية لتقسيم المنطقة وإضعافها.
الصحفيات.. «لأجلك سورية» تمتعن ببرنامج سياحي حافل وتم إعداده بدراسة وعناية من الجانب الإيراني وتضمن كل وسائل الترفيه وحسن الضيافة وتضمن الاطلاع على المعالم الحضارية والصروح العلمية والسياحية بدءاً من قصور الشاه الفارهة وانتهاء بمنزل الإمام الخميني الذي يذهلك ببساطته وتواضعه.. تدخل الباحة وتقف أمام غرفة صغيرة في زاويتها اليسرى كرسي عريض قبالته كرسي من خشب في تلك الغرفة استُقبل كبار القادة.. تتأمل كيف أدار هذا الرجل وطناً يعيش الثورة من منزل في أكثر الأحياء تواضعاً في العاصمة. رحمه الله.
ويسير موكب الصحفيات «لأجلك سورية» إلى مدينة أصفهان التاريخية حيث العديد من الأسواق والقصور التاريخية ونصل إلى كنيسة وانك الأرمنية فتعيد قراءة التاريخ من جديد على اللوحات الجدارية الرائعة.. ثم تمضي القافلة إلى معرض الأسماك أكواريوم أول وأكبر نفق تحت الماء والذي يستحق أن يقال عنه متحف الأسماك العالمي.
ذكريات جميلة لا تنسى وصحبة غالية من زميلات رائعات وشكر كبير لاتحاد الصحفيين وللإخوة الأشقاء في إيران.. دامت الصداقات وطوبى للعلم والمعرفة.

يسرى المصري


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك