معرف الأخبار : 102863
تاريخ الإفراج : 8/22/2022 11:16:00 AM
اعتماد معلومات غير موثقة.. التكتيك الأخير لتعليق آمال المجتمع بالمفاوضات

اعتماد معلومات غير موثقة.. التكتيك الأخير لتعليق آمال المجتمع بالمفاوضات

كانت استراتيجية الحكومة الثالثة عشر عدم تحويل هذه القضية إلى القضية الأولى للبلاد وعدم ربط الاقتصاد ومعيشة الشعب بها، وفقا لذلك؛ استندت السياسة الاعلامية إلى خلق اجواء مريحة نفسيا وعدم إشراك الرأي العام في مواجهة تحديات لا داعي لها.

نورنيوز- عقب تداول اخبار "التقدم النسبي في مفاوضات رفع العقوبات" استخدم "معارضو الاتفاق" قدراتهم لعرقلة المفاوضات وشحن الأجواء في العملية الحالية.

الفريق المناوئ للمفاوضات اشتمل على كل من الكيان الصهيوني والمتطرفون الأمريكيون والتنظيمات الارهابية المعادية للثورة في الخارج والمتطرفون السياسيون داخل البلاد.

وكان للضخ المتزايد لأنشطة التيار المعارض بـنشر نص وصوت غير موثقين، صدى أكبر في الفضاء الافتراضي، ولم يتم التأكد من صحة النص والصوت المنشور من قبل أي مصدر رسمي أو وسيلة إعلام موثوقة.

لا تأل قناة "بي بي سي" الناطقة بالفارسية جهدا لخلق أجواء ضد اتفاق محتمل في فيينا، وذلك عبر ضخ مواقف السلطات الصهيونية والمتطرفين الأمريكيين والتيارات المناهضة للثورة.

واحتدت عملية المعارضة للمفاوضات لدرجة أن صحيفة الإندبندنت أشارت إليها بـ "نضال 90 دقيقة لمعارضي الاتفاق النووي لثني حكومة بايدن" عن المفاوضات.

وجاء في تقرير للصحيفة: "لقد تواصل المتطرفون المحافظون مع بايدن" للخروج من اتفاقية 2015.

منذ انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات في الحكومة الثالثة عشرة، تعرض الفريق المفاوض لانتقادات لتبنيه سياسة مغايرة إعلاميا.

أكدت الحكومة الثالثة عشرة، مع التأكيد على "ضرورة الانتفاع من الإتفاق على الاقتراح القائل بأن "شؤون البلاد لن تكون مرتبطة بالمفاوضات.

كانت استراتيجية الحكومة الثالثة عشر عدم تحويل هذه القضية إلى القضية الأولى للبلاد وعدم ربط الاقتصاد ومعيشة الشعب بها، وفقا لذلك؛ استندت السياسة الاعلامية إلى خلق اجواء مريحة نفسيا وعدم إشراك الرأي العام في مواجهة تحديات لا داعي لها.

يتبع الفريق المفاوض سياسات النظام لتأمين المصالح الوطنية وتتحقق المصالح الوطنية أحياناً بالاتفاق وأحياناً بعدم الاتفاق، وفي حال كان المفاوض يريد تعليق آمال الرأي العام بـ "العمل الإعلامي المتطرف" فإنه ينحرف عمليا عن خط المصالح الوطنية ويضغط على النظام لاتخاذ القرار النهائي.


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك