معرف الأخبار : 40878
تاريخ الإفراج : 1/24/2020 11:37:27 AM
فلسطين.. الاحتلال يشنّ حملة اعتقالات في القدس ومظاهرات ضد مايسمى المحرقة اليهودية

فلسطين.. الاحتلال يشنّ حملة اعتقالات في القدس ومظاهرات ضد مايسمى المحرقة اليهودية

قوات الاحتلال الإسرائيلي شنّت فجر اليوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الامريكي مايك بينيس اليوم، وكان قد تظاهر مئات الفلسطينيين امس الخميس أمام مقر الامم المتحدة في قطاع غزة احتجاجا على المحرقة الصهيونية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

نورنيوز- شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الاميركي مايك بينيس اليوم.

وذكر شهود عيان أن من بين المعتقلين: المعلمة هنادي الحلواني - وادي الجوز، والصحفي عبد الكريم درويش- بيت حنينا، والصحفي أمجد عرفة- راس العامود، والشاب محمد نادر العلمي– الصوانة، والشاب مروان الرشق- راس العامود، والشاب احمد الجولاني- البلدة القديمة، والشاب تامر خلفاوي- البلدة القديمة، والشاب محمد عاشور– الطور.

كما تم اعتقال عددا من الشبان من منازلهم بحارة السعدية، عرف منهم: محمد حجازي، ومحمد صندوقه، ومحمد الجعبري.

يشار إلى أن قوات الاحتلال أبعدت ثلاثين مقدسياً عن المسجد الأقصى لفترات تتراوح بين أيام وستة أشهر.

المحرقة الصهيونية

ويوم أمس الخميس تظاهر مئات الفلسطينيين أمام مقر الامم المتحدة في قطاع غزة احتجاجا على المحرقة الصهيونية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وتتزامن هذه التظاهرة مع انطلاق اعمال المنتدي الدولي لما يسمى "المحرقة" في دولة الاحتلال.

وشارك في التظاهرة قادة القوى الوطنية والاسلامية في غزة لمطالبة الامم المتحدة بوقف الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.

ورفض القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان الدباجة الصهيونية التي تتحدث عن المحرقة، مشددا أن المحرقة هي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الصهيوني على الاطفال والنساء والشيوخ والمقدسات والارض الفلسطينية.

وقال رضوان لمراسل ارنا  "إننا نرفض النفاق العالمي مع الاحتلال الصهيوني لان زيارة قادة العالم إلى القدس المحتلة تشجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم".

وطالب رضوان قادة العالم بإنهاء الاحتلال الصهيوني وتقديم قادة الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية لما اقترفوه من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أحمد المدلل إن شعبنا يعلن رفضه لهذا التجمع العالمي في مدينة القدس الذي يعطي شرعية للعدو الصهيوني للاستمرار في جرائمه ضد شعبنا.

وأضاف المدلل لمراسلنا "هذه المحرقة الزائفة لا يمكن أن تمرر على الشعب الفلسطيني لان المحرقة الحقيقية هي التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

وتابع "شعبنا هو الضحية الحقيقية التي سلبت منه حقوقه ويمارس بحقه أبشع الجرائم الصهيونية".

واعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الاجتماع بالقدس نفاق عالمي ويؤكد أن العالم يجب أن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويوقف الجرائم التي ترتكب بحقه من قبل العدو الصهيوني.

من جهتها، اعتبرت القيادية في الجبهة الشعبية مريم أبو دقة أن المحرقة الحقيقية هي التي يتعرض لها الشعل الفلسطيني، لافتا إلى أن الرئيس الفرنسي لم يتحمل الشرطة الصهيونية بالأمس خلال زيارته لبيت لحم بالضفة الغربية.

وقالت ابو دقة لمراسلنا إن قتل الاطفال والنساء والشيوخ والاستيطان والتهويد وتدمير البيوت هو المحرقة".

وأضافت "المفترض أن يكون هناك موقف حازم بإدانة الصهيونية وهي حركة عنصرية وتوسعية استيطانية قاعدتها اسرائيل وجاءت على حسب الشعب الفلسطيني".

وجهت ابو دقة رسالة لزعماء العالم المجتمعين في القدس المحتلة "عليهم أن تعترفوا بالشعب الفلسطيني وحقوقه في دولة مستقلة حره، وتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية على الجرائم التي اقترفوها بحق الشعب الفلسطيني".

وقالت نحن ندين اللقاء في القدس في عاصمتنا الابدية ولا أي اجراء يمكن ان يغير من الحقيقة شيء".

وأضاف "أمريكا هي تشجع الارهاب ولو الصمت الدولي لما وصل شعبنا إلى ما وصل اليه".

وفي نهاية التظاهرة سلمت القوى الوطنية والإسلامية مذكرة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس احتجاجا على مشاركة قادة العالم في حفل تقيمه "إسرائيل" لإحياء ذكرى "المحرقة".

وأكدت القوى في مذكرة تلاها القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف أن المحرقة الحقيقية هي المجازر المتوالية عبر 72 عاما، من الاحتلال للارض الفلسطينية ومصادرة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة في ظل دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.

واعتبر أن إقامة هذا الاحتفال على أرض القدس هو المكان الخطأ وتضليل للعالم والأجيال القادمة ومحاولة لدعم نتنياهو في حملته الانتخابية.

واعربت القوى عن املها أن يتم تذكير رؤساء الدول المشاركة بقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بالقرارات الدولية التي صوت إلى جانبها مندوبو هذه الدول في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمجلس العالمي لحقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية.

ودعت القوى لزيارة الضفة المحتلة والاطلاع على جرائم الاستيطان وحواجز الاعتقال والقتل والإعدام الميداني بدم بارد كما وقع في غزة من اعدام لثلاثة فتية بعد تجريدهم من ملابسهم.

وأوضحت القوى "أن من يرعى هذه الدعوة هو الاحتلال الصهيوني الذي يحاصر قطاع غزة ودمر حي الشجاعية عام 2014، وارتكب مجازر دير ياسين ومذبحة صبرا وشاتيلا ومارس التطهير العرقي والعنصرية وسلب الأرض وشرد شعبنا".

وشددت القوى على أن دولة الاحتلال هي المتمرد الأول على قرارات الشرعية الدولية وتنتهك قوانين الأمم المتحدة وتضرب بها عرض الحائط وتضع نفسها فوق الشرائع الدولية لذا يجب محاسبتها وليس توفير الحماية لها ولجرائمها.

وطالب القوى الأمين العام بالضغط من أجل إنهاء الحصار الظالم عن قطاع غزة وانهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، والمعطلة على مدار سنوات طويلة بفعل تعنت الاحتلال وتواطؤ قادة المجتمع الدولي والوقوف دون حراك تجاه مجازر الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

الاحتلال يقتحم الأقصى ويلاحق المصلين بالأعيرة المطاطية

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتدى على جموع المصلين بالضرب والأعيرة المطاطية وأجبرتهم على إخلاء ساحات الأقصى، بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للمدينة اليوم.

وأفاد شهود عيان، أن عشرات الجنود انتشروا في كافة أروقة المسجد الأقصى مدججين بالأسلحة وحاصروا المصلين في سطح مسجد قبة الصخرة المشرفة، وشكلوا سلسلة أمام المسجد لمنع المصلين من السير والتواجد في المكان، وخلال دقائق هاجموا المصلين الذين رددوا التكبيرات أمام قوات وضباط الاحتلال.

وأطلقت قوات الاحتلال الاعيرة المطاطية باتجاه المصلين، ولاحقتهم باتجاه باب حطة حتى أجبرتهم على الخروج من المسجد.

واعتقلت قوات الاحتلال شابين من منطقة باب حطة واحتجزتهما في مركز شرطة باب الاسباط.

وقامت قوات الاحتلال المنتشرة على ابواب المسجد الأقصى المبارك بملاحقة الشبان الذين قاموا بتوزيع الشاي والسحلب والكعك على المصلين خلال دخولهم وخروجهم من الأقصى، واحتجزت خمسة منهم وحررت هويات.

كما ادى المبعدون عن المسجد الأقصى المبارك الصلاة عند باب حطة رغم الملاحقة لهم ومحاولة منعهم.

يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة في مدينة القدس فجر الجمعة.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك